أنْتَ لَيْلِيِ

أنت والليل

تحملان نفس الصفات

أنت والليل

تحملان نفس المعاني

أنت والليل

فيكما الهدوء والسكون

فعندما يحل الليل ويحل هو معه وأري القمر وتتناثر النجوم حوله

أبدأ انا في الشرود به و التزم قلمي وأحاكيه

احب حواره الصامت فأشعر وكأنه أمامي

أعشق هدوءه مهما أطلت الحوار معه ومهما علا صوتي ومهما إنفعلت أمامة وبكيت أشعر بأنه الوحيد الذي يتحملني ويسمعني انه هوبالنسبة لي الدنيا التي تسعني وحده هو يسعني !!!

أتحبني أيها الليل مثلما احببتك ؟؟

أأنا نهارك مثلما انت ليلي ؟

لا أدري !!!

ولكن لن أصمت ولن أستكن سأكتب لك لانة الي ذلك الوقت ليس بوسعي .. ليس بيدي سوي الكتابة إليك ... سأنتظرك

فبك تزهو حياتي وبك تقيم السعادة في قلبي

فأنْتَ لَيْلِيِ

كم أنا أحبك يا لَيْلِيِ ....

‏درس في فن الانتظار - محمود درويش

سرير أبيض

أسره بيضاء – أجساد متأكلة – أرواح تحاصرها الموت - أهات عالية من الألام

أرواح تنتظر حفار القبور الانتهاء من حفر قبر كل روح منهم وليس هناك وظيفة لمريض السرطان سوي الدعاء لله بأن يرحمهم

حياة منقطعة مكان واحد يتوافد علية العديد والعديد من مرضي السرطان ينتظرون مناداة اسمائهم ينامون في أوكار الألم الصامت المميت

تلك هو ما رأته اليوم وأحسسته بمعهد الأورام حينما صعدت للدور الثاني قسم الباطنة الخاصة بالرجال رأيت شباب في عمر الزهور ابتداء من 20 عام الي اكثر من 60 عام

تحدثت مع المريض م . م عمره 20 عام وتبادلنا اطراف الحديث رأيت قمة التفاؤل وقمة الايمان تتعالي ضحكاتة وابتسامته رغم ما شعر به من ألم أثناء حديثي معه وقال لي انة في قمة سعادته وان كان يشعر ان ما احل به هو عقاب من الله سبحانه وتعالي ثم بدأ بسؤالي بعض الاسئلة الشخصية عن نفسي بل وقام بمساعدتي في تطبيق المقاييس النفسية علي زملائه من المرضي استمتعت بالحديث معه رغم ألمي من أجلة وأثناء حديثنا سويا شعر بألم فذهب اليه الطبيب ليقوم بتعليق بعض محاليل ومركبات أحسست في تلك اللحظة بغصة في حلقي كادت ان تقطع انفاسي أصبحت لا استطيع التقاط انفاسي ودار سؤال بداخلي هل سأذهب مرة اخري هل سأجده أم لا ؟؟؟

تركته وذهبت الي مريض أخر هو ي .ج عمره 21 عام علي عكس ما كان عليه م . م كان ي في حالة حزن وأكتئاب شديدة لا يعنيه المستقبل في شئ يشعر أيضا بأن الله يعاقبه يشعر بخيبه الامل في نفسه ينتظر الموت في كل لحظة ويريد ألا يطيل الله علية لأنه يتألم

تركته وذهبت الي مريض أخر هو ح . م عمره 30 عام في اول حديثي معه سألته هل يجيد القرأءة والكتابة أجابي برفع يداة لي لأغمض عيني من شدة ما شعرت بالألم مما رأيته جسم نحيف ليد وكأنها معبأة بالهواء كانها لجسد يحمل الاطنان من الوزن أعتذرت لة في ألم مما رأيته وقال لي انة مريض بسرطان الغدد الليمفاوية وبدات الحديث معة وقال لي انه مبلغ بالموت ومبلغ بالمرض فقلت له بماذا تقصد انك مبلغ بالموت والمرض قال لي انة لا يستطيع ان يجيب علي سؤالي هذا الحيت علية ولكن دون جدوي انتقلت معه في نقطة اخري لديه ايمان قوي بالله ولكنه ايضا يتمني الموت ليخلصة الله مما يشعر به من ألم وسألني هو أيضا عن بعض الاسئلة الخاصة بي وانهيت الحديث معه سريعا حينما شعر بالتعب وعلت صرخاته من الالم فدعوت له بالشفاء وخرجت أجر في رجلي من كثره ما اشعر به من نهك واحتراق نفسي داخلي

وهناك العديد والعديد في هذا القسم ما حدثته وتركتهم داعية لهم بالشفاء والعافية

وتوجهت الي قسم السيدات لأري حقا مأسي الحياة هناك

توحدت معظم امنيات من قابلتهم هناك ان تريد كل منهم ان تفرح ببناتها وتطمئن عليهن الا سيدة كانت تجلس امامي علي سرير مجاور لمريضة كنت اتحدث اليها بعدما انتهيت مع المريضة نظرت الي وهي تبتسم وتقول لي " والنبي انتي كلامك جميل وقاعدتك حلوة والباصة في وشك كفاية وتريح القلب "

فذهبت وجلست بجانبها وانا مبتسمة اليها فسألتني عن إسمي فأجبتها واعجبها بشدة وفجاءة انهارت من البكاء فوضعت يدي علي كتفها وسألتها عن سبب بكاءها وقالت لي " كان نفسي في بنت حلوة زيك كده " وقالت لي انها لم يرزقها الله بالابناء وان بعد مرور 5 سنوات علي زواجها اصيبت بالسرطان وتم استئصال رحمها واشياء أخري ولكن تللك السيدة التي تتمتع بحب شديد لزوجها اخبرتني انها تريد ان تزوج زوجها بأخري لتري البسمة والفرحة علي وجهه ولتري ابنا له يكون معينا لة وسندا في الدنيا وبكت مرة اخري وبكيت انا الاخري من اجلها واعتذرت لها عما كنت سببت لها الما نفسيا بأسئلتي لها ولكنها كررت لي نفس الجملة " انتي قاعدتك حلوة اوي وكلامك ريحني اوي "

خيرتها أتختاري الجنة ام الدنيا ؟ أتختاري الجنة ام الاولاد والبنات ؟ أجابتي بالجنة فقلت لها اذا فعليك بالصبر علي الابتلاء وذكرت لها احاديث شريفة وأيات قرأنية عن اجر الصابرين واجر المبتلين من الله سبحانه وتعالي حتي ابتسمت لي وهدات تماما واثناء حديثي لها عن مما تتمناة من الله فتمنت الا يطيل بها في المرض وقالت " يارب يوم نزاع و يوم وداع " في هذة اللحظة تذكرت أمي رحمها الله وهي دائما تدعي بتلك الدعوة فبكيت وسألتني عما أبكي وقالت لي انها تري رؤي كثيرة من الله سبحانه وتعالة مبشرة لها بالجنة فدعوت لها باتمام نعمته عليها وان يبلغها الجنة وتمنت ايضا ان تؤدي فريضة العمرة وأن تري الكعبة

ودعت لي بالكثير ان ينول الله لي ما ببالي وأن يجبر بخاطري ويسعدني في حياتي ودعتها وخرجت من المكان وان أشعر برعشة في يدي ولكن لم استريح تابعت السير بين الحجرات ومن مريض الي مريضة وهناك مرضي لم أستطع الحديث معهم من كثرة الاهااااات المتباعثة من افواههم وكانها سكين تقطع بجسدي عند سماعها حتي شعرت وعجزت عن الوقوف علي قدمي فساعدتي احدي الممرضات وأجلستني قمت بأخذ قسط من الراحة ثم غادرت المكان وانا في حالة نفسية داخلية سيئة علي ما رأيته اليوم أمام عيني وشعرت به بداخلي تجاه هؤلاء المرضي

لعل ما مررت به اليوم غير لي نظرتي للحياة او سيدفعني للنظر الي الحياة بمنظور أخر سأقف فية وقفة مع نفسي بقدر ما أشعر به الأن من الألم والحزن والأسي اشعروكان الحزن يجذبني الي اسفل يسحب رأسي وكتفي لاسفل بقدر سعادتي بتلك الخبرات وتلك التجارب التي ستزيد أبعاد أخري في تكويني وتفكيري وشخصيتي وكياني ككل

ليس لدي أقدمه لكل من قابلته اليوم ولكل من لم أقابله ولكل مريض سواء مرضي السرطان او مرضي اخرين بأمراض أخري لم يكن لدي سوي الدعاء اليهم جميعا

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ

قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ12 (سورة الأنعام)
اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضانا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنْهَمْ ما هُمْ فِيهِ، وَأَفْرِغْ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَهْلِيهِمْ صَبْراً، وَارْزُقْهُمْ الرِّضَى بِالقَضَاءِ، وَعَاجِلَ الشِّفاءِ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَماً، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ! اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضانا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اشْفِ عِبادَكَ يَنْكَؤُوا لَكَ عَدُوّاً أَوْ يَمْشُوا لَكَ فِي صَلاَةٍ فَإِنَّهُ لاَ يَشْفِينا وَلاَ يَشْفِيهِمْ إَلاَّ أَنْتَ. أَعُوذُ بِكَلِماتَ اللهِ التَّامَّاتِ الّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَذَرأَ وَبَرأَ، وَمِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ، وَمِنْ شَرِّ ما يَعْرُجُ فِيها، وَمِنْ شَرِّ ما ذَرأَ فِي الأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ ما يَخْرُجُ مِنْها، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللّيْلِ وَالنَّهارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمَنُ.

اللَّهُمَّ اسْقِنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..

وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدين

إلي كل من يقرأ تلك الكلمات الدعاء لهؤلاء ومرضي المسلمين بالشفاء


"المدونة مغلقة لأجل غير مسمي "

أمي

في الأربعاء الماضي فقدت جدتي الغالية لا ..... فقد أمي وليست جدتي

رحلت وكأنها رحلت منذ زمن بعيد وهي لم ترحل سوي بضعة أيام

رحلت نور عيني وتركت لي الأسي والحسرة والدموع وألم الفراق

رحلت وأخذها الموت مني وترك لي الحزن والدموع ..... اااااه يا أمي

ولكن ما يخفف ألمي هو حسن خاتمتها ووجهها الملائكي الذي رأيته عليها وهي في ثوبها الابيض وكانها عروسه

اشتقت اليك يا أمي ... اشتقت أشم رائحة الحنان .. اشتقت الي أن ألمس دفء أحضانك

اشتقت اليك يا أمي ... فأنت شمعة البيت التي لا تنطفئ وهاهي أخذها الموت وأنطفئت للابد

اشتقت اليك يا امي ... اشتقت الي تقبيل يديك ووجهك ... أشتقت الي مداعبتك دوما ... اشتقت الي دعائك لي

اشتقت اليك يا أمي ... اشتقت الي حديثك واغانيكي وامثالك القديمة التي كانت دوما تشيع بداخلي رائحة الخير والبركة

اشتقت اليك يا أمي ... اشتقت الي وضع رأسي علي قدميكي واشعر بيدك الحنونة وهي تمسح علي شعري

أشتقت اليك يا امي... ربيتيني وزرعتي بداخلي معاني جميلة من زمن جميل بتقاليده وعاداته الفريدة لا مثيل لها اليوم

من كثرة حنيني اليك واشتياقي لكي الذي يملئني تتساقط دموعي الان لأقرأ لك الفاتحة وأزور قبرك فالحبيب يزار

ااااااااااااه يا أمي

كنت دوما تدعي الله علي الا تتعبينا حين تمرضي وان يتوافاكي الله بسلام وها قد فارقتينا مرتاحة الضمير والبال ولم تتعبينا ولكن تعبتي ووجعت قلوبنا عليك وياله من وجع وياله من تعب

أحن اليكي يا أمي وأصحو ليلا علي دقات الساعة وصوتك في أذني ولكن حينما أتذكر انك قد فارقتيني ويخيب أملي واتوة في خيالي فيخيل لي رؤيتها أمامي وانا احدثها وأمسك بيدها وأقبلها كما فعلت قبل أن تفارقني بساعات

اااااااة يالها من لحظة لو تبتلعني الارض حينها

لقد حرمت يا أمي من أشياء كثيرة لن تعوض ولا يستطيع أحد أن يعوضها لي لن أنسي صوتك الحنون وأنتي تناديني وأنتي في سكرات موتك لن أنسي نظرة عينك لي وأنتي تفارقين الحياة وأنا أردد عليكي أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله

ااااااااااااااه يا امي

يارب أنا لم أعترض علي قضاءك ولكن فراقها مؤلم ... موجع

والان يا امي لم يكن لدي سوي الدعاء لكي

اللهم أملأ قبرأمي بالنور والرضا والفسحة والسرور

اللهم اغفر لأمي في المهديين واخلفها في عقبة الغابرين

اللهم ان امي في ذمتك وحبل جوارك فقها فتنة القبر وعذاب النار وارحمها انك انت الغفور الرحيم

اللهم لا أزكي أمي عليك ولكني أحسبها انها امنت وعملت عملا صالحا فاجعل لها جزاء الضعف بما عملت واجعلها في الغرفات من الامنين

اللهم اجعل عن يمين أمي نورا وعن شمالها نورا ومن فوقها نورا ومن تحتها نورا ومن امامها نورا حتي تبعثها أمنة مطمئنة في نور من نورك

اللهم اسكن أمي فسيح الجنان واغفر لها يا رحمن

اللهم عندك أحتسب مصيبتي ..فأجرني فيها ...

الحمد لله علي أي حال قدر الله وما شاء فعل

إن لله ما أخذ وله ما أعطي وكل شئ عنده بأجل مسمي فلتصبر ولتحتسب

فأسئلك يا الله الصبر علي البلاء والشكر عليه

اللهم لا إعتراض يا الله

رحم الله عم أحمد


رجل طيب القلب من أزمنة أختفت الان
من الأناس الذي أعتز بهم قلبي
اعتدت دائما علي ان اتبارك بصباحة الطيب عند ذهابي الي العمل
عندما اذهب الي عملي واقف وانادي " عم أحمد "
يأتي عم أحمد بابتسامة وبفتح لي حيث انا اول من يلتقي به عم احمد يوميا في الصباح الباكر
لأجاوبة بابتسامة مثلها قائلة " صباح الخير يا احمد "
ليأتيني " صباح النور يا أبلة "
وادخل لاجد كرسيه المعتاد امام التلفاز كعادته ليشاهدة ويأنسة طوال ليلة البارد الي الصباح الباكر ويأتي بكرسي لي بجوارة
واجلس بجوارة لاشاهد ما يشاهدة اخبار , مسلسل , برنامج لتجويد القرأن كمان اعتدت أن أراة يتابعه
اعتدت علي نتبادل اطراف الحديث في كل حدث مهم يحدث بالامس
ثم انتقل لاجلس بمكان أخر ليمد يدية ويأخذ من امامي تليفونه الخاص البسيط وبعد الخبز الذي يشتريه قبل أن يغادر
لقد انتقل اليوم الي جوار ربه عم أحمد وها انا أفتقدعم احمد وافتقد صباحه الطيب و افتقد ابتسامته الطيبة اشعر بحاله من الحزن والأسي علي وفاة عم أحمد
رحم الله عم احمد فلا يجوز الي الترحم علية والدعاء له
اللهم ثبته عند السؤال الليلة ولقنه حجته اللهم انه نزل بك وانت خير منزول به واصبح فقيرا الي رحمتك وانت غني عن عذابه
اللهم افسح له قبره واجعل قبره مد البصر واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجعل هذه الليلة أسعد لياليه وهذا اليوم خير أيامه
لله ما أخذ ولله ما أعطي .. ان لله وان اليه راجعون

باللـهِ .. سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !"



"صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ.
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ .
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !"
"أحمد مطر "

حسيت ان الكلام معبر عن الصورة
حسيت ان عاوزة اقول كدة بس مش عارفة
حسيت ان الكلام دة عبر واختصر علي اللي جوايا واللي انا عاوزة اقولة واللي انا حاسة بيه
لان انا حاسة بكدة فعلا وباعتبار بقا ان انا حاسة كدة فعلا يبقا كان لازم انزلة في المدونة بإعتبارها انها حته مني ومن كل يوم مريت بيه في حياتي علي مدار ثلاث سنوات ويمكن اكتركمان يعني كان عندي وقتها 21 سنة
علي مدارالسنين دي .... إتألمت - بكيت - فرحت - ضحكت - حزنت-ابتسمت - يأست - تفاءلت- حلمت
شكرا مدونتي

صباحات


هي كطفلة أرتدت ثوب العيد الجديد تجري وتضحك وتلهو وتتراقص

هي كعصفورة في يده يلاعبها ويداعبها

هي كزهرة تفتحت في يديه وانتشر عبير عطرها

هي كفراشة تعشق الشمس والورود والهواء

انها ...... ( هي )

هذا هو حالها عندما تبدأ صباحها به

في هذا الصباح الذي ييدأ به تشعر وكأن الحياة تبدأ من هذا الصباح

بل ......... كل الحياة

به تريد أن يبدأ يومها وبه ينتهي

ان الصباحات التي تبدأ به

صباحات بلون الحب ورائحة الندي بلون الزهور الأحمر ولعلها علمت لماذا الزهور الحمراء معبرة عن الحب لانها تحمل في عروقها دم تجاربنا

صباحات تحمل معها الامان والسكن والطمئنينة والامل والفرحة والتفاؤل

إحساسها بهذا الصباح ما يجعلها تتلون بألوان قوس قزح وقد تكون واحد فوق الاخر

صباحات تشعرها بأنها تنطلق مع ذبذبات الكون معة لتشعر بأن كل يوم يحمل لها صباح جديد

صباحات تشعرها بحالة من الانتشاء الروحي والامتنان لوجودها في هذا العالم والمرهون بوجوده هو في حياتها

تتمني أن يأخذها الي معه الي عالمة ويظهر لها كيفية ولوج عالمه وتمارس معة شعائرة اليومية

حقا ........ فياله من صباح

روح مبعثرة


قضت ليلها شاردة لا تسمع سوي صوتا يأن بداخلها وكأنه بداخلها طفلة تصرخ من خوفها وتحاول أن تطمئنها كلما تذكرته

احست باإحساس غائم بعدم الأمان يرقد علي عمق بعيد جدا في العتمة , وهاجس أن تعيش مرة أخري , تلك الحالة من " البعثرة في العراء وحيده "

تحاول أن تجد تفسير لحالها بدونه وماذا فعل غيابه بها وبحالها

ما بها يا تري ؟؟

أقلب قد غاب أنفاسه ولا تسمع له دبيب ؟

ام روح تبعثرت في العراء إلي اجزاء ؟

ام جسدا ينتطر نصفة الثاني ؟

أم دموع تنهمر من خوفها في ان يطيل بعاده عنها ؟

هوت الاسئلة عليها دون رحمة بها وبحالها كمطرقة ثقيلة فوق رأسها فأذهلتها وأفقدتها عقلها

ظلت تضحك وتضحك وتضحك وياليته ضحك انة " ضحك البكا "

احساسها بالثقة وثوب الأمان الذي كان يغطيها وهي قريبة منه تشعر وقد سحبته يد قاسية من فوقها وتركها كطفل مرتعش يعيش وحده ليل الشتاء انها يد الغياب

أخذت تتأمل صورته أمام عينينها وقد ذهبت مع صمتها وشعرت برفرفة سعادة في قلبها كنسمات رطبة تأتيها وكأنها تداويها من حسرتها علي غيابه

عندما أحبته عرف الفرح طريقا لقلبها الذي كانت تظنه دخل في غيبوبة موت أبديه قد بد أ قلبها يدق بألحان جديدة وغريبة يغني داخلها انتي علي قيد الحياة ..... ولكن استغرقت مرة أخري في الم بعاده عنها وقد أعمي أعينها واصمها وافقدها القدرة علي الكلام

انها معة كانت تشعر انها جمعت بين روح طفلة تستكشف الحياة , وإمرأة تتوهج في اوقات الحب وعقل لا يمل الجدال معه

لم تشعر معة لان تحتاج بأن تشرح لة نفسها كانت دوما تشعر انة يقرأ حتي صمتها

يالك من يد قاسية أيها الغياب !!!!

متي ستنعم ( هي ) بقربك يا ( هو ) ؟

متي ستمسح عنها دموعها التي لم تعد تطيق تحملها ؟

متي ستحتضن روحها الهائمة بك دوما رغم بعدك عنها ؟

رحماك يارب بـــ قلب أحب , ونفس صدقت , وروح بعيدة هي عنه ولكنها دائما به هائمة

رحماك يارب بـــ قلب قرر ان يختم بنفسه عمرة وبختم عمرة ينفسها

رحماك يارب بها وبحالها ..... لم يكن لي سوي الدعاء لكي

يا .........

Translate