شيكاغو


فكرة الروايه تحفة بكل المقاييس … هناك ملحوظة كتبت فى أول صفحة تقول أن الكتابات ذات الخط المائل نسخة طبق الأصل من مذكرات ناجى عبد الصمد و لكن لم يوجح الكاتب من هو ناجى أو من أين جاء بمذكراته… إستنتجت انا أنه بنى الرواية و كل أحداثها على هذه المذكرات حيث خلط ما حدث فعلا لناجى فى شيكاجو بشخصيات و أحداث أخرى من خياله


* الخلفية التاريخية عن شيكاجو فى اول صفحات الروايه كانت ممتعه بحق

مع البناء المحكم و الممتاز للروايه يبدو أن الكاتب لم يلاحظ انه كرر جمل بأكملها أكثر من مره فى الروايه فى وصف شئ ما أو فى حديث عن موضوع معين بين أبطال الروايه… لاحظت ذلك مرتين أو ثلاث مرات.
* جرعة السياسة شيكاجو أكبر من سابقتها بكثير مما يجعلنى أشك فى إمكانية تحيولها لفيلم مثل عمارة يعقوبيان و إلا سوف يضطرون لحزف أحداث كثيرة و هامة فى أحداث الروايه.

اما الملاحظة علي الرواية هو لشيطان علاء الأسواني و هاجسه الأول و هو للاسف “الجنس”…لقد استفاض في مواقف بطريقة شنيعة تستحي النفس من ذكرها !لقد كانت مثل هذه المواقف تكاد لا تخلو منها اي مجموعة من الصفحات مكونة من ثلاث صفحات علي الأكثر!
هذه الرواية لا احبذ و بشدة ان تقرأها فتاه في سن المراهقة المبكرة!.. ببساطة ستكون اكبر غلطة.. و لكنني لا اعتب عليه وحدة فقد كان “ناجي عبد الصمد” ‘بسم الله ما شاء الله عليه’.. صاحب فكر و سافل في نفس الوقت !
“لا” لجرأة علاء الأسواني و التي اعجبتي في امور.. الا انها لم تعجبني في أمور اخري و هي “الشتائم” الشنيعة بالفعل!.. شتائم بالعامية و لكنها نابية الي ابعد درجة !!هذه الرواية تحتاج علي الغلاف بالفعل “+18″..و حمداً لله انني ولد و لست بنتناً .. فهذه الرواية من وجهة نظري علي الأقل لا تصلح بتاتاً للمراهقات بكافة انواعهم !
أعتقد ان قراءتي لمثل هذه الرواية و اصراري علي استكمالها حتي نهايتها جاء بأمر مفيد فليس كما يظن البعض ان من يقرأ هذه الرواية هو انسان “غير محترم” بالعكس فان نبل معاني هذه الرواية و هدفها قد اضاف الي مفاهيم و معاني كثيرة عن حب الوطن و احوال الناس لم الحظها من قبل.

*تاكسي *حواديت المشاهير (خالد الخميسي )


هو كتاب خفيف يمكن أن تنهيه في ساعة أو اثنتين ، إذا أنهيته في فترة أطول فأنصحك بألا تشتري كتبا ، أنت لا تستطيع القراءه ، أنا ضد التفاهة و السطحية و خصوصا في الكتابة ، و لكن مع بساطة المحتوى


تاكسي.. حواديت المشاويرالمؤلف :خالد الخميسيقالوا عنه :“من اجمل ماقرات من كتب في وصف المجتمع المصري” د/جلال أمين“عمل ابداعي اصيل ومتعة فكرية حقيقية” د/ عبد الوهاب المسيري" هو أبسط ما قرأت خلال هذه السنة ، و مع أننا في أول السنة ، إلا أنني لا أعتقد ان كتابا سيصدر أبسط و أكثر مباشرة من تاكسي خالد الخميسيخالد لا يحكي حواديت جديدة ، كلنا سمعنا معظم ما كتبه ، و لكننا لم نقرأه ، لم يوثق كاتب مثل هذا الكلام الجميل ، هذا ما أحب أن اسميه التاريخ الشعبي لمصر ، هو ينقل لنا حواراته مع سائقي التاكسي في القاهرة ،و إذا ظن البعض منكم أننا مختلفون عن سائقى التاكسي فهم مخطئون .....يروي فيها خالد الخميسي الحكايات والقصص التي رواها له سائقي التاكسي في مصركرجل يستمتع بالدردشة معهم ..كم من قصص غريبة مرّت عليهم، وكم من أصناف التقى ، المثقف والجاهل والمتنطع والعصبي وحامل الماجستير و و وآرائهم في القضايا السياسة كانت مثيرة للدهشة أحياناً والإعجاب أحياناً اخرىكما يقول المؤلف، أحياناً تكون أدق وأشمل من أفضل كاتب سياسي ..إنه الشارع الذي يعلّمهم .. الشارع الذي يُعلّم الكثييير.هناك بعض النقد على تعليق الكاتب خاصة على الإخوان المسلمين،ولكن هذا طبيعي بحكم أن الكاتب منتج وكاتب سيناريو ويعمل بمجال التلفزيون والسينماولكنّ قصص السائقين حتماً مدهشة وممتعة وثقافة كبيرة.القصص جاءت باللغة مصرية حيّة ومدهشة كما خرجت من أفواه السائقين
الملاحظة الوحيدة علي الكتاب انة يضم مجموعة الفاظ بذيئة

Translate