
براح

بريدا

في الجانب المظلم من الزمن أي حين كنا منفصلين كلف جنس من المخلوقات هو الرجل بتنشئة المعرفة وصونها وقد ذهب إلى دراسة الزراعة والطبيعة وحركة النجوم في السماء لطالما شكلت المعرفة القوة التي ثبتت الكون في مكانه وجعلت النجوم تدور في أفلاكها وهنا كمن مجد الرجل في تغذية المعرفة والحفاظ عليها وهذا هو سبب بقاء البشرية بأكملها .
أما النسوة فمنحن أمرا أكثر سموا ورقة لكنه يفقد أي معنى له في غياب المعرفة , ما منحنه كان القدرة على التحويل جعل الرجل أرض خصبة ونحن نثرنا البذور فاستحالت التربة أشجارا ونباتات التربة تحتاج إلى البذور وكذلك البذور في حاجة إلى التربة ولا معنى لإحداها من دون الأخرى وهكذا هي حال البشر ,فحين تلتحم معرفة الرجل مع قدرة المرأة على التحويل يتكون أعظم اتحاد سحري يسمى الحكمة .
فأن يكون احدنا حكيما يعني أن يعرف وأن يحول .
العذراء والقديسة والشهيدة والساحرة
العذراء : تستطيع هذه المرأة التواصل مع الكون وهي تتمتع بالقدرات المعرفية الخاصة بالرجل والمرأة حكم عليها بالوحدة لكن الوحدة تفضح عن أسرارها وهي تكتشف حكمة العالم عبر وحدتها .
الشهيدة : تتحلى بقدرات أولئك الذين لايؤذيهم ألم ولا معاناة تسلم نفسها تعاني وتكتشف حكمة الكون عبر التضحية .
القديسة : تتمتع بشجاعة أولئك الذين لا يعرفون إلا العطاء سبيلا إلى التلقي هي بئر لا تنضب يستل منها الناس مياه شربهم وإذا ما جفت فان القديسة تمنح دمها للآخرين كي لا يعطشوا فهي تكتشف حكمة الدنيا من خلال التنازل .
ساعدني كي أتحلى بالتواضع المطلوب وكي أتقبل إنني لست مختلفة عن سائر البشر .
قد نعرف إننا وجدنا هنا ,و أين ومتى لكن ستبقى إل (لماذا ) المحيرة دوما سؤالا بلا جواب وحده بارئ الكون الأعظم ومهندسه يعرف هدفه الرئيسي ولا احد سواه
أخيراً، يخرج من يقرأ بريدا بعد إتمامه للرواية وكأنه هو الآخر ساحر، ومحتار نتيجة لذة، تسببها توترات متلاحقة لأحداث الرواية.
رحلة في فصول الحياة " الشتاء "

رحلة في فصول الحياة
كتاب يستحق ان يكون فى يدك تزور فصول الحياة كل يوم وتأخذ منة ما يعينك على معضلات الحياة يجعلك ما بين الأمل والرجاء
فإن أطول رحلة فى الحياة هي تلك التى تؤدى بنا إلى داخل الذات " رافقتنى السلامة "
وتبدأ رحلتى في " فصل الشتاء "
إن حياتى رهن بنظرتي إلى نفسي .
الحب يعلمنى أن أعطي وأخذ من دون حساب إنه يتخطي العدل .
*كل منا في الحقيقة تحفة فنية فريدة رسمها الله .
إنك لم تأت الى العالم لتعيش كما أريدك أن أعيش ولا أنا أتيت لأعيش كما تريدني أنت فإذا حدث أن تلاقينا وتوافقنا ففي ذلك جمال عظيم , ولكن إذا لم يحدث ذلك , فلا حول ولا قوة .
إن المصدر الحقيقي لإحترام الذات إنما هو " تقدير أولئك الذين نحب "
لكى يتمكن الانسان من أن يحب يجب أن يكون لديه دافع قوي في عالم جشع يبحث دوما كيف يغرف المال ويجمع خيرات الدنيا بأي ثمن .
إننا فى غالبيتنا قد نظرنا إلى الحاجة أحيانا وكأنها الحب فعندما يأتى انسان ويلبي حاجة في أشعر و كأنني أريد أن أقول لة " إني أحبك " أما التعبير عن الحب الحقيقي هو " إن بي حاجة اليك لأنني أحبك أنت لا تكتسب حبي لأنك ملأت فراغي ولبيت حاجتي إن حبي هو " أبدا عطيه مني إليك "
ماذا يفرض عليا الحب أن أفعل ؟؟ " هذا هو قرار الحب وهذا هو إلتزامه*إن هديه الحب الحقيقيه هي هبه من الذات
لماذا اخشي أن أقول لك من انا ؟؟ لأنى إذا فعلت قد لا يروق لك من أنا وذاك كل ما أملك
لأنني أحبك أود أن أقدم باكورة هديتى الفضلي "ثقتي بك "
إنني إذا ما بحت لك بما في نفسي فلن يتطلب ذلك منك سوي أن تتقبل هذا الجزء منى الذي أصبح في عهدتك وتحتضنة بلطف وامتنان اننى من ذاتى وهبتك وهبتى هذة أثمن ما لدي بل إنها الهبة الحقيقية التى أملك .
إن كل منا يسير في الدنيا تتقدمه " لافته " كتب عليها ما يقدمه للعالم وعلى أساس تلك " اللافته " يتعامل .
أذا كنت تريد أن تأخذ بصري منى أنا فأنا أدرك في كل حال أنك حقا تحبنى ولي ملئ الثقة بعنايتك وبكل ما ترسمة لى إرادتك .
من المؤكد أن العبور في ظلمات الشك والازمات مهما كانت صعبة ومؤلمة هو ضرورى لنمو المرء في الايمان
إننى أخشي ان اقول نعم يارب لاننى أجهل الى أين ستقودني ؟ أننى أخشي أخشي " النعم " التى قد تحتم علي التزامات جديدة لم تكن يوما بالحسبان
يهبني الله كل يوم قطعا جديدة لتلك الفسيفساء التى هي حياتى من بين تلك القطع ما يتسبب بالالام ومنها ما هو حسن ومفرح ومن بينها مالا لون له واخرى رائعة الجمال بألوانها والله وحدة هو الذى يرى الصورة بمجمل اقسامها يعرف ما سوف تتحلى بة تلك الفسيفساء من جمال عندما تكتمل وانا لن اختبر جمال حياتى بكاملة حتي أضع أخر قطعة في تلك الفسيفساء تلك التى تكلل حياتى وهي قطغة الموت
أحبك لانك نظرت الى ما في من ضعف ولكنك ما حدقت فية وتفحصتة بل بلغت الضوء على ما هو جميل في وما من أحد حذف فية من قبل ولا رأة .
( العقل , العواطف , الإرادة ) يجب ان تتكامل في الانسان القوي الثلاث اى تصبح وحدة منتاسقة اذا كان للانسان ان ينمو نحو اكتمال ذاته
نسيانى

مافيش حاجة

ولو عايزة صحيح حاجة
ولو حاجة
نفسرها بكام حاجة
نوضحها بكام حاجة
وأهى حاجة مع حاجة
هتظهر وتبان لنا حاجة
لكن ما بخفش من حاجة
هيحصل إيه ؟؟؟ ولا حاجة
هيعملوا إية ؟؟ ولا حاجة
فِهِم حاجة هَيعملوا إيه ؟؟؟؟
وناس بتموت على الحاجة
وهو جبان وشيخ منصر
صحيح نفسى أقول حاجة وميت حاجة
وياخدونى ورا الحاجة
يقول مايخفش من حاجة
ولا تهليب ولا تهريب ولا حاجة
ده كله كلام مفيش حاجه
ولا تدبيس ولا حاجه
ده لو يعنى إذا كان فيه حاجة
ولا متضايقة ولا حاجة
أيها النسيان هبني قبلتك

أبها النسيان هبني قبلتك
