إن لمسة خفيفة تعبر أحيانا عن عاطفة دفء تعجز كلمات كثيرة عن الإعراب عنها قد تكون تلك اللمسة الخفيفة هي الصدفة .. أؤمن دائما ان سوف يأتي دائما من تلتقيه صدفه وينبهك قلبك أنه ليس لهذه الملامح أن تكون عابرة ولكن سيصبح لها شأن كبير لك !!!
المشاركة .. الشفقة
هناك مثل هندي أعجبني عمق معناه وهو "
إذا شئنا أن نفهم إنسان أخر ، علينا أن ننتعل حذاءه ونسير فيه مسافه ميل "
ولكنني أرغب في إضافة جزء أخر الي هذا المثل
وهو أنه لا يمكنني إنتعال حذاء الشخص الأخر إلا إذا تخليت أنا عن حذائي أولا ...
فعلينا لتطبيق ذلك أن نتحرر .. نتجرد من
ذواتنا لنتمكن من الإصغاء إلي الأخر وإلي الولوج إلي عمق ذاته والوعي لما يدور في
نفسه .. ولكن هذا الامر غاية في صعوبة تطبيقه .. لكن التمرس علي الاصغاء بعمق
يساعد في نهاية المطاف من تحقيق ذلك بنجاح .. تلك هي الأمور التي لا يقدرها سوي ..
الأهل ، الأصدقاء وأيضا أحيانا الغرباء .
ولكن الإصغاء وحده لا يكفي ولا يقتصر علي
الحاجة إلي الاجابة بسطحية عما يقوله الأخر لك
فغالبا ما نقارن بين الشعور الصادق مع الأخر
من جهه وبين اللامبالاة والشفقة من جهة أخري .. ففي الشفقة انت تشارك الأخر في شعوره والامه ولكن من منظورك انت الشخصي ..
لذلك نجد أن الشفقة موقف مرفوض في بعض الأحيان وكذلك اللامبالاة هي اشبه بالأبواب
المغلقة وكأنك تقولك للأخر " ما أنت عليه الأن لا يهمني " وهذا الأمر
يكون جارحا ومؤلما الي اقصي الحدود .
أما الشعور الصادق مع الأخر فتشاركه ذاته وفي
عمق خبراته الشخصية وأفكاره ومشاعره ومواقفه .. أي إنك تحاول أن تضع نفسك مكانه ..
وتحاول أن تعيش الخبرة التي يمر به هو
ان الولوج في عمق كيان الأخر حيث يصبح لهذا
الكيان صدي حقيقي في نفسك انت ايضا .. بالطبع هي قدرة من قدرات عديدة في التواصل
بين الناس .. فالشعور الصادق يحتم علي كل منا أن يعي تماما غيرية الأخر وفرادة كل
إنسان وأن ندع جانبا غرائزنا الشخصية والمقاييس التي نقيس بها الامور ..
فهذا الشعور الصادق يشكل القدرة الأهم التي
ترتكز إليها عملية الإصغاء إلي الأخر .
عن القهوة
عن القهوة
عن القهوة
بمختلف أنواعها وأشكالها وألوانها وأسمائها ومذاقها
عن اللذين
حرموا من احساس هذه الخلطة السحرية التي تكسب النفس احساس الاختلاف والتفرد ..
فللقهوة سر .. وللقهوة سحر
فهي مثلما قال
عنها محمود درويش " القهوة كالحب
قليل منها لا يروي .. وكثير منها لا يشبع "
وكما قال عنها
مريد البرغوثي إ ختلف الناس في سر القهوة وتختلف آراؤهم الرائحة ، اللون ، المذاق ،
القوام، الخلطة ، الهال ، درجة التحميص، شكل الفنجان، وغير ذلك من الصفات. أما أنا
فأرى أنه “التوقيت “. أعظم ما في القهوة ” التوقيت” ، أن تجدها في يدك فور تتمناها.
فمن أجمل أناقات العيش، تلك اللحظة التي يتحول فيها “تَرَف” صغير إلى “ضرورة”.
فللقهوة الصباحية مذاق مختلف وحالة مختلفة .. انها صوت الروح .. صوت الراحة .. صوت التأمل
والتغلغل في النفس .. إنها ليست فقط مشروب الأحزان .. هي مشروب لكل المناسبات ..
مشروب الأفراح .. ومشروب أول لقاء .. ومشروب السفر .. ومشروب الانتظار .. ومشروب القراءة والكتابة .. ومشروب الدفء في
ليالي الشتاء الحزينة .
كما ايضا تختلف القهوة باختلاف الشخص الذي يقدمها لك .. ( امنيااات ) .. حقا القهوة مثل الورد لا تستطيع تقديمها لنفسك او بمعني اقرب لا تشعر بجمالها اذا قدمتها لنفسك
فالقهوة تداعب الحواس بطريقتها الخاصة فتذوقها لا يتم فقط خلال حاسة التذوق بل انها تجربه
تصل تأثيرها الي مختلف الحواس وتحريك العواطف والوصول الي الوجدان
القهوة ليست
مادة موضوعها بفنجان لمن لا يعرف سحر القهوة اذا تأملتها من تلك المنظور بالطبع
سيصبح لها مذاق خاص لديك ..
القهوة هي
الصديق الصامت ..هي مسكن الألم .. ورفيقة السهر ..
القهوة هي رفيقة روح ..
إسمعني
اتكلم
زي ما تحب واشكي زي ما تحب وقول كل اللي في نفسك بس قبل دة كله اختار اللي
يسمعك
للأسف اللي بيحسن الاستماع بقوا قليلين اوي واللي بيدعوا انهم بيسمعوا لغيرهم
كتير اوي من الاخر هتلاقي 3 أنواع من الناس
النوع الاول : لما تروح تتكلم معاهم وتحكيلهم
عن حاجة قلقاك جدا هيبدأ يأكد لك ويقنعك انه يعرف ناس تانية كتير أكتر منك قلق
وعندهم مشاكل .. مش هقول ان النوع دة مش كويسين او ان نواياهم مش طيبه لكن هما مش
بيتقبلوك زي ما انت ومش بيحسوا بقلقك الحقيقي اللي انت حاسس بيه . لكن هيحاولوا يلقنوك درس إزاي تفكر وإزاي تحس
بإختصار هتلاقي نفسك في النهاية لو انت بتفكر بشكل صح مش هتلاقي عندك مشاكل خالص
تشتكي منها J
النوع الثاني : هما الناس اللي مبتسمعش غيرها اصلا ( بيفتقدوا
القدرة علي الاصغاء ) النوع دة بقا اللي بيدور لك علي مشكلة عندك ويقدم لك حلول
ليها بس عاوزة اقول للنوع دة ان اللي
بيلجأ ليك مش عاوز منك اكتر من انك تسمعه مش مطلوب منك حلول لسبب بسيط جدا ان الانسان مش
بينضج الا لما هو يكتشف مشاكلة ويحاول يلاقي حلول مش انه عاوز طرف تاني يحل ليه
مشاكله .
النوع الثالث : هو النوع اللي هيديك الوقت
الكافي تتكلم فيه زي ما تحب وتقول كل اللي في نفسك ويفضل بقا ياخد من كلامك
ويدخلها في اطار خبراته وتتحول انت للمستمع في الأخر لقصته حياته وطفولته
وإنجازاته وهتلاقي نفسك انك كنت بتقدم ليه مقدمه علشان يبدأ هو بيها قصة حياته وينتهي الكلام بينكوا انه قدم لك نموذجا ومثالا في
إنك إزاي تكون J
لكن للي بيسمع لو اديت نفسك الفرصة انك تسمع
من غيرك هتكتمل الصورة عندك ساعتها هتعرف
اللي قدامك اكتر وهيبقا مدين لك طول حياته للفرح اللي هتبقا حسسته بيه انك بس
سمعته وانك اديته من وقتك وانك سمعته بكل صبر واصرار بجد هتبقي حسسته انه انسان تاني فعلا بدل ما يحس انه عايش وحيد في بير مفيهوش ماية وانك حسسته انه في حد شاركه ذاته .
احنا ناقصنا اللي يسمعنا واللي يحسسنا
بقيمتنا واللي يحسسنا انه شريك في حياتنا
لكل واحد هيقرأ الكلام دة يحدد هو مين من
الأنواع دي ولو كان من أي نوع منهم ياريت يرحم غيره منه أرحم
وأهون كتير والله من اللي بيعملوا في غيره
فراشة السعادة
السعادة والحب زي الفراشة بالظبط لو جريت وراها تهرب منك ولو سيبتها هتجيلك
وتقف علي كتفك J
لو عاوزين نشوف ونحس السعادة في الحب يبقا لازم ندور عن الوحدة وفي نفس
الوقت الشراكة
الوحدة : اللي دايما تفرض علينا حاجات كتير ومبتخلاش من الألم لكن احساسنا
بيها دايما صادق في وقت ممكن نكدب فيه علي نفسنا ولو قليل وبتفرض علينا كلام لما
نبقا عاوزين منتكلمش واننا نعترف بضعفنا لما دايما بنحب نكدب علي نفسنا واننا
نواجه غيرنا بالحقيقة لما يكون من السهل اننا نعيش معاهم بسلام مهما كان التمن من
غير مشاكل .
كل الحاجات اللي بيفرضها الحب مش هنلاقي من وراها السعادة بشكل مباشر .
لازم تدوق طعم الألم والصراع علشان نحب بجد لازم نبقا صادقين مع نفسنا الأول كل
الحاجات دي مكلفة جدا وصعب تنولها بسهولة
فاللي بيجري ورا الحب زي ما بيجري ورا فراشة السعادة بيكون مصيره في
النهاية أنه يلاقي ايديه فاضية وقلبه عطشان
الأهم في انك تنجح في حبك مش انك تدور عن السعادة لكن تعمل اية في سبيل
الوحدة .
في حكمة عجبتني جدا بتقول لا يهتم الانسان بما تعرف حتي يدرك كم أنت مستعد
حقا أن تهتم به "
انا مقتنعة جدا ان هو دة اساس الحب وغير كدة يبقا احنا بنبني علي الرمل
لانه لازم ابقا مقتنعة بأني شخص بالنسبة لغيري وليس شئ يستعمل ولا اني حالة
غيري بيدرسها أو مشكلة وعاوزلها حل
الحب ليه معاني عميقة صعب علينا فهمها وهي ان الحب حرية .. الحب احساس
وشعور بالانتماء
الحب بيدينا جذور ودة اللي قلت علية الانتماء والاجنجة علشان نطير بيها
ونحس بالحرية
الحب بيخليك تؤمن بنفسك وقدرتك علي تحمل المصاعب ومواجهة أي مشكلة تقابلك
للأسف إحنا فاهمين الحب غلط
السعادة اللي بنختبرها عن طريق الحب دي حاجة فريدة من نوعها
لان لما تقول انا بحب يبقا حياتك بتاخد معني جديد وعميق بتتحول فيه وحدتك لونس دافي
ومن احساسك بالغربة الي شعور الاحساس بقيمة نفسك وثقتك بيها وايمانك كمان بيها بين
قوسين " شعورك بهويتك :) "
لكن مش كلنا الناس تقدر تجازف لان في مننا كتير بيشوف الحب
نوع من انواع المجازفة والمخاطرة وخصوصا ان الخوف كله بيبقا من الطرف التاني
في الناس بتبص لسلامتها الخاصة وبتبص له كشرط اساسي للحياة
هما دول اللي بيدفعوا تمن الحب وعمرهم ما بيدوقوه
اللي حبست نفسها
في شرنقة لحماية نفسها ودايما حاطة حدود بينها وبين غيرها محتفظة بخصوصيتها كلها هيلاقوا
تمن الحب غالي أوي ويفضلوا طول عمرهم زي المسجنونين . وتقريبا ممكن أكون واحدة من الناس
دي :)
بس دة ميمنعش ان نفسي أعد النجوم يا أروي :)
امته تقرر تنسحب !
تقرر تنسحب لما تلاقي ان ملكش أهمية ولا أي لازمة في حياتهم
تقرر تنسحب لما نحس ان المودة والود اللي كان بينك وبينهم ملوش وجود
تقرر تنسحب لما إنك تحس انك تفضل تدي وتدي من غير ما يكون في مقابل ولو
بالقليل
تقرر تنسحب لما تحس انك بقيت مصدر كئيب ومحبط لا يطاق ومحدش قادر يتحملك بعد ما كنت مصدر بهجة
وسعادة
تقرر تنسحب لما تحس انك بقيت إنسان تاني غريب عنك متعرفهوش فتروح تلملم نفسك
من جديد
تقرر تنسحب لما تحس إنك بقيت ولا حاجة في حياة ناس كانوا بالنسبة لك حاجات
كتير
تقرر تنسحب علشان متصغرش قدام نفسك
لان الاصعب انك تحاول تتخطي احساسك بعدم اهتمام الغير بيك بإحساس تاني
يوهمك انك محبكها شوية وتكمل في اهتمامك بيهم وهم ولا علي بالهم الألم النفسي اللي
مسببنهولك وحجم الألم اللي انت بتحس بيه وهم كل يوم بيبعدوا شوية بشوية لغاية ما
يختفوا من حياتك
انسحب لان الحياة مواقف وفي مواقف مش هينفع فيها الإعتذار ولا الأسف
وادعي ربنا انه يطبطب علي قلبك ويلصمه ويحنن قلبك علي نفسك ويرضيك بعلامات
منها تعرف حكمته في اللي بيحصلك وحكمته في كل واحد تقابله .
واحمد ربنا واشكره كل يوم علي ناس تانية موجودة في حياتك كل غايتها وهدفها
انها تسعدك وتشوفك فرحان وتشاركك الوجع قبل الفرح
خليك قلب نقي وروح طيبة جت الدنيا بسلام وترحل منها بسلام
كل سنة وإنتي ضي دنيتي
فكرت أكتب لك بلغة
الكتابة والخطابات والحاجات المكلكعة دي ولا أخليني علي طبيعتي واكتب كل اللي كان
نفسي أقوله ( كلام في ودنك فضفضة بس مكنتش لاقيه فرصه ) مع أني دايما بفضض وبكتب " إلي أروي .. وعن أروي .. وكدة يعني بس
المرة دي دة يوم ميلادك اللي هو يوم وجودك اللي هو فرحتي بوجودك بحياتي
خلاص انا هكتب لك
بالعامية " لعلمك انا جربت وكتب لك
بلغة الكتابة باللغة العربية يعني الفصحي بس حسيته دمه تقيل أوي لان عاوزة اللي
يدخل المدونه بتاعتي ويقرأ كلامي ليكي أنه يوصله لو عنده رفيق روح زيي هيفهم ويحس
بكلامي ويحمد ربنا علي النعمة دي ولو
معندوش يتمني من ربنا .
أنا بكتب كل
المقدمة لي ليكي انتي يا اروي بكتبه ليكي يا رفيقة روحي
انتي دايما اللي
بتمنحيني النور والأمل والتفاؤل .. انتي اللي أمنتي بيا زي ما أنا بعيوبي قبل
ميزاتي وتقبلتيها . انتي اللي مش بخجل قدامك ان أظهر بأي شكل وبأي صورة لانك
مرايتي اللي بشوف بيها نفسي
اانتي اللي قلبك
مليان ضي ونور وأمل وحب وحنان للي حواليكي
. انتي اللي صمتك ميفهموش غير روح صافية زيك وفرحتك ابتسامة هادية وحزنك
غموض ميحسوش حد .
ربنا بعتك ليا ضي
لدنيتي
الجملة دي مش من
فراغ فعلا لانك بتنوري لي طرق في حياتي وبشوف بيكي حاجات كتير حلوة وكمان بتنوريلي
علي الحاجات السلبية مش الايجابية بس .. المهم انك انتي الضي ده وأنا مش هبطل ادعي بدوام نعمة ضيك عليا
اروي .. رفيقة
روحي كل سنة وانتي رفيقة روحي واختي وصديقتي
ويارب يديمك ضي لدنيتي ونور لطريقي دايما يارب
إلي أروي
أحبها ...
لأن روحي عانقت روحها ..
لأن نفسي إطمئنت لنفسها ..
لأنها تعني لي الكثير و الكثير ..
أتدرون ألمي وحزني ... عند غيابها !!
راحتي بها وبإحساسي بوجودها .
أشتاق لها وهي بعيدة
وأشتاق لها أكثر وهي قريبة
أدامكِ الله لي أختا وصديقاً وروحأ وحياة
أستودعك يا إلهي روحها .. ونفسها .. وقلبها
فإحفظها لي
أروي ♥♥
من أين أتيتى!
من أين أتيتي ...
في مساء ذلك اليوم .. وأنا جالسة بغرفتي في الضوء الخافت الذي إعتدت العيش فيه خاصة داخل غرفتي .. إذ بها تتخبط وترسم علي جدران غرفني خيالات .. وتتخبط محاولة الوصول إلي الضوء الخافت الذي ينير غرفتي .. فأبتسم في لحظة كنت أحوج لأي شئ يبهجني لأبتسم .. وإذ بي أسألها من أين أتيتي .. كيف دخلتي إلي الغرفة ! ومرة بعد مرة تندفع تلك الفراشة نحو الضوء وتصطدم بالجدران وبشباك نافذتي .. فتسقط وتنهض مرة أخري في محاولات لها دون يأس .. وفطنت إلي محاولات الفراشة غير اليائسة لما لا نفعل مثلما تفعل الفراشات !!
فطنت لمحاولات الفراشة في محاولاتي للوصول إلي العلاقة العميقة مع الله .. أشعر أنني قد فوت علي نفسي فرصاً عديدة كان بوسعي أن أشعر بها بوجود الله في حياتي أكثر من ذلك .. لكنني إنشغلت بذاتي في فترات ما وقصرت بحق إلهي . فما أصغيت إلي ما كان الله يطلبه مني لأنني كنت منشغلة فيما أطلبه منه أنا .
إنني أشعر في نفسي أن السبيل الي الوصول لحياة روحية حقيقية هو أن أسأل الله " نعمة العطاء والمشاركة " أن أعرف كيف أشجع رفيقاً في إخفاقه وفشله ، وأسند صديقاً في كبوته ، وأغفر لمن أساء لي ، وأعرب عن إمتناني لمن عاونني ، أصلي لكي أشعر بوجود الله من حولي وأتغلب علي الخوف .
يتأكد لي أن ارتياحي في الحياة مرهون بقبول الله لي .. كما أشعر بأن قيمتي الحقيقية هي قيمتي أمام الله وكل ما دون ذلك ذائف وزائل لا حقيقة فيه وعلي أن أحيي ذاتي مع الله لآن سوي ذلك لا منعه فيه ولا منه .
يقيني حقا أن الله يريد أن يكون بقربي وأريد أن أكون بقرب الله
في مساء ذلك اليوم .. وأنا جالسة بغرفتي في الضوء الخافت الذي إعتدت العيش فيه خاصة داخل غرفتي .. إذ بها تتخبط وترسم علي جدران غرفني خيالات .. وتتخبط محاولة الوصول إلي الضوء الخافت الذي ينير غرفتي .. فأبتسم في لحظة كنت أحوج لأي شئ يبهجني لأبتسم .. وإذ بي أسألها من أين أتيتي .. كيف دخلتي إلي الغرفة ! ومرة بعد مرة تندفع تلك الفراشة نحو الضوء وتصطدم بالجدران وبشباك نافذتي .. فتسقط وتنهض مرة أخري في محاولات لها دون يأس .. وفطنت إلي محاولات الفراشة غير اليائسة لما لا نفعل مثلما تفعل الفراشات !!
فطنت لمحاولات الفراشة في محاولاتي للوصول إلي العلاقة العميقة مع الله .. أشعر أنني قد فوت علي نفسي فرصاً عديدة كان بوسعي أن أشعر بها بوجود الله في حياتي أكثر من ذلك .. لكنني إنشغلت بذاتي في فترات ما وقصرت بحق إلهي . فما أصغيت إلي ما كان الله يطلبه مني لأنني كنت منشغلة فيما أطلبه منه أنا .
إنني أشعر في نفسي أن السبيل الي الوصول لحياة روحية حقيقية هو أن أسأل الله " نعمة العطاء والمشاركة " أن أعرف كيف أشجع رفيقاً في إخفاقه وفشله ، وأسند صديقاً في كبوته ، وأغفر لمن أساء لي ، وأعرب عن إمتناني لمن عاونني ، أصلي لكي أشعر بوجود الله من حولي وأتغلب علي الخوف .
يتأكد لي أن ارتياحي في الحياة مرهون بقبول الله لي .. كما أشعر بأن قيمتي الحقيقية هي قيمتي أمام الله وكل ما دون ذلك ذائف وزائل لا حقيقة فيه وعلي أن أحيي ذاتي مع الله لآن سوي ذلك لا منعه فيه ولا منه .
يقيني حقا أن الله يريد أن يكون بقربي وأريد أن أكون بقرب الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


