عن أروي

عن أروي
التي طالما تذكرت وجودها  أشكر الله علي وجودها في حياتي ..
والتي طالما تذكرت وجودها اذا كنت أبكي .. أبتسم . 
والتي أستطيع أن أري بعيونها الدنيا كما تمنيت أن أراها . 
والتي كلما ضاقت بس السبل أحاكيها لتعطيني جرعة إيمانية  وجرعة صبر ممزوجة بالأمل والتفاؤل والايمان . 
فهي المرءاة التي أقف أمامها وأري بها نفسي وأتكلم دون أن أخفي شئ عليها . 
التي تعاملني برفق وبدلل وكأني طفلة صغيرة . 
التي كل ما تريدة مني أن تراني سعيدة .. والتي نتبادل الحب بيننا ولكن الحب غير المشروط . 
أخبرو أروي أني أحبها حبا جنونيا... 
فصارت لي أختا وصديقة وروح وحياة  . 

تأملات ليلة العيد


تأملات ليلة العيد
أعتقد في تلك الليلة تتضارب المشاعر بين فرح وحزن وابتسامه ودمعة
في تلك الليلة  تتضارب تأملاتنا لتلك الليلة " ليلة العيد "
فمنا من يشعر بالبهجة والفرح والسرور
ومنا من يشعر بالحزن والاسي لموت انسان عزيز لدية وتكون اول عيد لم يكن لة وجود معة
ومنا من يشعر بالفرح لوجود شخص جديد يشاركه فرحة هذة الليلة
ومنا من يشعر بالخيبة لفقدان عزيز كان يشاركه  فرحة تلك الليلة ولم يشاركة تلك المرة وتلك الليلة
ومنها أيضا فرحه الصغار الحقة بتلك الليلة كما اعتدنا نحن علي تلك الفرحة أيام الطفولة الجميلة
ومنا من يأتي العيد وهو في انتظار تأملات جديدة تقطع خيط الملل والرتابة علي حياته 
ومنا من يكرة التجديد والتغيير ويأتي عيد ويذهب أخر وهو لم يتغير علية أي شئ
فكل يغني علي ليلاه
ولكل منا تأملات كثيرة
ولكل منا تأملات مختلفة
فلتلك الليلة " ليلة العيد " تأملات عدة  

" الأسود يليقِ بكِ "


 
لم أتخيل أن يربكني " الأسود يليقِ بكِ " لأحلام مستغانمي الي هذا الحد فجعلني أبكي من أعماقي وأشعر بألم شديد داخلي ، يفتح الكتاب جروح قديمة بداخلنا جميعا
ولكن تنوع الكتاب ليذهب بنا أيضا الي مشاعر الحب والأمل والحلم والحياة  
لقد امتزجت الرواية بالعاطفة، كما امتزجت بالموت، و بالحياة، قدر امتزاجها
بالألم، رواية مفعمة  باللون الأسود  لعل لأننا دائما نرتديه لا مفر منه أبدا ويليق بنا جميعا  ليصبح عنوان الكتاب علي مسمي " الأسود يليق بكِ "
ولكن من الوهلة الأولي ما يبادر في الذهن عندما يرتديه أحد أن مكروه قد وقع وانه دليل علي الحزن  
رواية لم  تعطيها  كلمات الثناء والإعجاب بها وبكاتبتها حقها  ،، فسلمتي وسلم قلمك دوما
فقد لمست الرواية قلبي  وعقلي وروحي من ألم في الحب والحياة والأمل
لقد منحتني  الرواية أمل أن أعيش بعيدا عن اللون الأسود الذي نراه انه يليق بنا جميعا وبمنظورة الشائع الي منظور أخر جديد بمعني " الحب ، الأمل ، الحياة "  
بعض المقتطفات التي استوقفتني : 



الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك



الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان و ينطفئان معاً بعود كبريت واحد ، دون تنسيق أو اتّفاق” 


لن يعترف حتى لنفسه بأنه خسرها. سيدعي أنها من خسرته, و انه من أراد لهما فراقا قاطعا كضربة سيف, فهو يفضل على حضورها غيابا طويلا, و على المتع الصغيرة ألما كبيرا, و على الانقطاع المتكرر قطيعة حاسمة” 


مأساة الحب الكبير ليست في موته صغيراً بل في كونه بعد رحيله يتركنا صغاراً” 

سيظل يخطيء في حقها ثم يمن عليها بالغفران عن ذنب لن تعرف أبداً ماهو ..لكنها تطلب أن يسامحها عليه
هكذا هن النساء إن عشقن” 


كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده” 


ظننتك أحببت حدادي حين كتبت لي ((الأسود يليق بك)).
-
ربّما كان عليّ أن اقول إنك تليقين به.. الأسود يا سيدتي يختار سادته.” 






Meen Fena مين فينا

براح


2013

نفسي في حاجات كتير أعملها في 2013 
- نفسي اخلص رسالة الماجستير بتاعتي 
- نفسي ربنا يكتب لي أروح أعمل عمرة 
- نفسي أحفظ جزئين علي الأقل من القرأن بعد فهمهم كويس وتجويدهم 
- نفسي أسافر 
- نفسي ماما توافق أربي قطة  .
- نفسي أتعلم العزف علي أله موسيقية ( بيانو \ كمان ) . 
-نفسي أشتري بغبغان 
- نفسي ألاقي الحب اللي بتمناه 
- نفسي أفرح أي انسان زعلان من الدنيا اوي 
- نفسي أعمل حاجة لحد تغير حياته للأفضل 
-نفسي أغير من نفسي وأقوم عيوبي اللي منها العناد والقلق وعدم الثقة في الأخرين 
- نفسي أرجع تاني مبسوطة زي ما كنت 
- نفسي تكون 2013 هي سنة التحول الحقيقي في حياتي 

في يوم ميلادي " السادس والعشرين "


كل سنة وانا زي ما انا...  فكرت أقول اية لنفسي في يوم ميلادي السادس والعشرين :) لقتني بقول .. كل سنة وأنا زي ما أنا.
  وجه في بالي شعر بالعامية للرائع  "علي سلامة "
 اللي بتقول
 “ناقص حته وكل ما أوزن ألاقي لسه ناقصلي حته أحط حته تقل حته وأجيب قميص تضيع چاكته وأعيش لي ساعة يفوتني سته وكل ما أوزن ألاقي ناقص أقول بناقص لو هي حته أتاري لسه ولسه تاخد سنين وحته وحاجات تسيبني وحاجات تاخدني لحاجات تخبط في كل حته وأقول ها نفرح ف يوم ها نفرح ويوم مانفرح علي الله يفضل في القلب حته " تنهيييييييييييييده كبيرة اووووووووي :)
 كل يوم ميلاد بيمر عليا من السنة للسنة مبيبقاش مجرد يوم وبيعدي مش علشان تهنئة ممكن اسمعها من حد ولا هدية جميلة ممكن اتهادي بيها .. بالعكس السنة دي المرة الاولي اللي بحتفل بيوم ميلادي لوحدي انا وبس من غير أي حد غير المقربين مني اوي . والسنة دي كمان احساسي بيها مش زي أي سنة عدت عليا يمكن لان حققت فيها جزء من حلم كبير نفسي احققه وربنا وفقني في اول خطوات ليه .
 حاسة اني السنة دي هتحدد لي حاجات كتير جاية ده لو كان يعني في سنين جاية .  اتعلمت حاجات كتير أوي من السنة دي ان مش لازم الانسان يستعجل الايام لان الحاجات الجميلة بتيجي دايما في وقتها .
 واتعلمت كمان ان مش معني ان كل اللي حواليا ماشيين عكسي ان انا غلط .
واتعلمت ان مترددش واكمل حتي لو بقيت وحيدة اهون بكتير ان أعيش عكس نفسي علشان أرضي غيري .
 اكتشفت ان الوحده دي مش زي ما بيقولوا عليها ومش زي ما انا كنت فاكرة انها موت لاء دي حياة .. أيوة حـــــيــــــاة حياة لكل حاجة للقلب .. والعقل .. والروح كمان . واتعلمت كمان ان مرميش اللوم علي أي حد وان المسئول عن أي حاجة ممكن أفشل فيها هو انــا أنا المسئولة عن أي حاجة حصلت في حياتي ومسئولة عن أي حاجة 
هتحصل في حياتي .
 اتعلمت ان أنـــام كل يوم وانا جوايا إحساس ان أنا عملت اللي عليا أو اللي المفروض أن أعمله .
 الحاجة الوحيدة اللي بحد حزينة عليها في السنة دي هو اني فقدت انسان عزيز أوي عليا ... ربنا يرحمه
 الحمد لله انا حاسة اني راضية وربنا كمان راضي عني ودي الحاجة الوحيدة اللي بتقويني دايما مهما واجهت في حياتي احساسي بوجود ربنا جانبي وحواليا .

يــــــــــــا رب إنـــــزَع مــــن قَلبــــــي تــــلك الآشيـــاَء التـــي تُؤلمنـــي فقـــد خــــابَ الظّــــن بالكثيــــر !!! و الظّــــن بـــــكَ لا يخيـــــب . 

 صلي ........سامح........حِـب.......صحة .....فرحة........امل .... سلام
وكــــــل ســـــنـــــه وأنــــــا زي مــا أنـــــــا

رمضان كريم



رمــــــضـــــــان كــــــريــــــــم

إفرح

      
   إفـــــرح رمـــــضـــــان قرب 
 اللهم بلغنا رمضان 
    وأعنا علي الصيام .. والقيام .. والقرأن .

Translate