skip to main |
skip to sidebar
مرسلة بواسطة
zahwa
on 19/11/2009
في
11:53 م

في مدينة كابول القابعة تحت القيظ، بين خراب النكبة وخراب العقول، يبحث رجلان وامرأتان عن معنى لحياتم: حضري مخلوع، محامية منعت من ممارسة مهنتها، سجّان يتقلّص شيئاً فشيئاً في ظل تنفيذ الاعدامات العمومية وزوجة تصارع مرضاً عضالاً، وخلال رحلتهم بحثا عن الكرامة الانسانية، يعيشون عذاب أمّة صدمتها الحروب وجنون أهلها، سُلّمت لتعاويذ زعمائها الروحيين ولطغيان استبداد الطالبان.
ومع ذلك، في وقت بدا فيه اليأس مطلقاً، رفض الحب الاستسلام واستنجد بالمعجزة. ولكن ما قيمة المعجزة في بلد تكون فيه الافراح أكثر رعباً وشراسة من القتل بالرجم؟
في هذه الرواية الرائعة التي تعتبر بمثابة نشيد للمرأة،استطاع الكاتب ياسمينة خضرا أن يكشف بجلاء مبهر تعقيد السلوك في المجتمعات الاسلامية الممزقة بين التراث والحداثة.
عتبر "سنونوات كابول" أول جزء من ثلاثية تناولت موضوع الصراع بين الشرق والغرب
حقا رواية اكثر من رائعة
مرسلة بواسطة
zahwa
on 10/11/2009
في
9:37 م
حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ.. أقولُهُ ، لديَّ شيءٌ كثيرْ ..
من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي و كلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ
يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ
هذي أغانيَّ و هذا أنا يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ
غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ و اشتاقَ مِصباحٌ و غنّى سرير..
واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ و أوشكتْ فواصلٌ أن تطيرْ
فلا تقولي : يا لهذا الفتى أخْبرَ عَنّي المنحنى و الغديرْ
و اللّوزَ .. و التوليبَ حتى أنا تسيرُ بِيَ الدنيا إذا ما أسيرْ
و قالَ ما قالَ فلا نجمةٌ إلاّ عليها مِنْ عَبيري عَبيرْ
غداً .. يراني الناسُ في شِعْرِهِ فَمَاً نَبيذِيّاً، و شَعْراً قَصيرْ
دعي حَكايا الناسِ.. لَنْ تُصْبِحِي كَبيرَةً .. إلاّ بِحُبِّي الكَبيرْ
ماذا تصيرُ الأرضُ لو لم نكنْ لو لَمْ تكنْ عَيناكِ... ماذا تصيرْ ؟
(نزار قبانى )
مرسلة بواسطة
zahwa
on 29/10/2009
في
9:59 م
فى عيد ميلادى .... اولا اقول لنفسي كل سنة وانا طيبة ولما اقول عيد ميلادى بقا مقصدش
happy birthday to you
انزل يا جميل في الساحة
و اتمختر كدا بالراحة
ا نا اقد عينيك مع ا ني
نظرت عنيك د باحة لالا خالص انا مش تافهة كدة عل فكرة
وثانيا احساس غريب السنة دى بعيد ميلادى احساس مش فهماة مش يعنى علشان انا مبسوطة بقا ان دة يعنى حدث فى مثل هذا اليوم يعنى انى اتولدت بقا والكلام العبيط دة لاء
فى عيد ميلادى .... للاول مرة احس انى كبرت فعلا هههههههههه عبيطة انا اوى اية كبرت فعلا دى وانا اد الشحطة لالا كبرت معنويا اى نعم حاسة انى غير السنة اللى فاتت عليا دى تمامااااااااا ودى حاجة بسطانى اووى بردوة مش عارفة كل حاجة جوايا اتغيرت كل تفكيرى اتغير بس كل دة يحصل فى سنة حياتى لها تتغير فى بعض شهور بسيطة مش عارفة بس هيا اتغيرت للاحسن وليس للاسوء حاجات كتير كنت بفكر فيها دلوقتى نفضتها من دماغى وحاجات منتش بفكر فيها بقيت افكر فيها حاسة انى طموحى بيكبر حاسة انى بقيت اكثر ارادة مش عاوزة اقول زى ما زمايلى بيقولواهانت عليكى حاجات كتير فى جملة انا بحبها قوى بتقول )"لن تحطم الخيبات عزمى ولن ترهق الجراح طموحى بالرغم من الحواجز سأطير نحو الزرى وستلمس اصابعى الشمس فتصبح اناملى ينابيع دفئ وجداول امل ينهل منها العابرون " انا بعشق الجملة دى
انا بتمنى انى اعيش كدة بس بجد للاول مرة هحس انى فعلا بحتف بعيد ميلادى للاحساس بميلادى الجديد واللى كمان بسطنى اوى كومنت زمايلى واصحابى على صفحة الفيس بوك مبسوطة اوى بجد باليوم دة شكرا لكل اللى فتكرنى واللى مفتكرنيش بردوة وكل سنةة وانتى طيبة يا زهوة وعقبال ما تعيشي للسنة الجاية وافتح مدونتى بردوة ويارب ابقا فرحانة اكتر بعيد ميلادى اللى جاى دا اذا متكلتش عل الله واتخرجت بقا من الحياة والسنة دى انا هسافر بقا اسكندرية احتفل بعيد ميلادى مع ريما حبيبة قلبى الحاجة الوحيدة اللى متهنش عليا فى الدنيا معرفش بقا السنة الجاية هحتفل بية مع مينننننننننن ؟ لالا دماغكوا وحشة مترحش لبعيد مقصدش العريس ولا الحاجات العبيطة دى دى مجرد لماضة منى مش اكتر عاوزة اكتب توبيك وخلاص عن عيد ميلادى عاوزة احتفل بنفسي يعنى واقول يالا حالا بالا حالا هنوا ابو الفصاد هوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف معلش قصد الشمع كان كتير شوية 23 شمعة
مرسلة بواسطة
zahwa
on 23/10/2009
في
10:31 م
لما نبقى لوحدنا...مين قَدِنا
كل الطيور بتيجي ترتاح جنبنا
وسط الزحام بنتوه كتير عن بعضنا
لكن الخلا قادر يجمّع حبنا
لما بنبقى لوحدنا تحت القمر
والدنيا ليل والقلب بيحب السهر
وأما الطيور بتنادي من فوق الشجر
كل الحاجات الحلوة تبقى ملكنا
لما بنبقى لوحدنا باقول كلام
عمري ما قلته في القصايد والمنام
أصلك يا روح قلبي النسايم والغرام
وانتي الملاك اللي بيسعد أرضنا
لما بنبقى لوحدنا وفي إيدي عود
وإنتي نايمة في المطر وسط الورود
ياللي إنتي أجمل بنت عايشة في الوجود
ومن المطر...وحده الوتر يعزفلنا
لما بنبقى لوحدنا باقول باحبك
نامي في قلبي ونيميني جوه قلبك
تعالي مرة زوريني في جزيرتي بقى
نفسي القمر ييجي ويسكن عندنا
(أحمد حداد من ديوان "الورد اللي بيطلع" (المركز المصري العربي – 2000
مرسلة بواسطة
zahwa
on 18/10/2009
في
8:39 م
احبك
لا! لاتنطق الكلمه
دعها بجوف الصدر منبهمه
دعها مغمغمة على الحلق
دعها ممزقة على الشدق
دعها مقطعة الاوصال مرميه
لاتجمع الكلمه
دعها رماديه
فاللون فى الكلمات ضيعنا
دعها غماميه
فالخصب شردنا وجوعنا
دعها سديميه
فالشكل فى الكلمات توهنا
دعها ترابيه
لا تلق نبض الروح فى كلمه
******
كم مرة جاشت بى الكلمه
وبدت لعينى وهى تستأنى
فوق الشفاه رقيقة .. تحنى
جيدا وتستدنى
خدين مضمومين فى بسمه
وتكاد تغلبنى على قصدى
لأقول ما أعنى
وأفك طلسمى ... وأجمع من حلقى الشباك
لتفلت الكلمه
وأعود أذكر مرة سلفت
عامين من بأسائها أغترفت
روحى الكتوم لأنها أعترفت
وسقطت تحت سنابك الكلمه
******
لا ! لا تنطق الكلمه
حتى ولو ماجت بوجه النيل
أنسام ليلة صيف
حتى ولو رنت على أرغول
محرورة نغمه
حتى ولو فى الرمل خط الالف
حرفين ملويين
حتى ولو أبصرت فى عينيه .. فى العمقين
قسماتك المحمومة الشفتين
حتى ولو جاشت بك الكلمه
وتساءلت شفتاك .. ماكلمه ؟
تهدى لخد باسم .. نعمه
وتنام فى كفين ممدودين
وتطوف أنفاسا على نهدين
ما أجمل الكلمه
******
ها قد نسيت حياتك الاولى
والجرح والذله
ها قد جمعت الحرف جنب الحرف والحرفين
لمحت بشيىء دافىء مقله
وتمدد الأعياء فى الشفتين
وعدا جسورا كان مغلولا
وسقطت تحت سنابك الكلمه
صلاح عبد الصبور
مرسلة بواسطة
zahwa
on 25/09/2009
في
10:53 م
عندما يزرع الامل بكذبه
تستطيع ان تحيا ميتاا متى شئت
وتستطيع الموت حياا متى اردت
كل ما عليك ان تفهم نفسك وتتفهمهاا جيد عندها
تتعرف على تطلعاتها وامنياتهاوحدودها كذلك بامكانك تلمس احتياجاتهاا وسماع انينها
باختصار
عليك ان تصغي الىصوت الحياة بداخلك
الحياة
نستطيع التخطيط لهاورسم معالم العيش على ارضها
ولكن
تلك الظروف المفاجئه والتي تقذف بها تلك الحياةفجأة في طريقنا وتجبرنااا على قبولها
باختلاف درجات قسوتها وقوة تأثيرهااا على مستقبلنا
كيف يمكننا التعامل معها ؟!!!
في احيان كثيره .يكون هناك صوت خافت.
لنقاش متصاعد بين الواحد منا وبين اعماقه
يحاول فيها جاد ان يخفي معها كل ملامحه
رغم معرفته مسبقا بانكشاف كل اوراقه حتى المستقبليه منهاا
لذا سيكون هناك
نوع من التحدي بين كل منا وبين نفسة.
يكون به الشخص منا قادر على كسبه في كل مره
مهما كانت نسبة الخساره في ذلك التحدي
لوجود نقطة بيضاء لايراها الا من اراد رؤيتها
ومعنى ذلك
ان تلك النقطه تبقى لنا مساحات اكبر
من فرص التفوق على النفس اولاا ومن ثم على قوة وحجم ما يحدث لنا
.. باختصار اكبر .
يستطيع كلا منا زراعة الامل ولو بكذبه
رغم علمه بتقلص نسب النجاح في مواجهته تلك مع الذات
يساعده في ذلك بصيص الامل الذي لا يعلم مصدره عادة..
هناك عندما لا يكون اليأس مرافقا للحياه
ولا يكون القنوط من رحمة الخالق من صفاتنا
تكون الحياه ولو كنا اموات
خلف قسوة الظرووف
عندما نعلم اننا نعيش اليوم
ونوقن ان الغد سيأتي
ونؤمن بقدرة الخالق جلا وعلا
عندها
سندفن اليأس
ونزرع الامل
ولو بكذبه .
مرسلة بواسطة
zahwa
في
3:14 م
مرسلة بواسطة
zahwa
on 03/09/2009
في
12:26 ص
كيف لا تشترى كتاب له مثل هذا الإسم ؟!! صعب جداً مقاومته.... اناشخصياً من كتر ما لفت نظرى الإسم قررت انى لازم اقراءة بعيد عن هذه السطّله، الكتاب غايه فى المتعه. مش علشان إسلوبه حلو أو بيناقش مواضيع ساخنه بخفة دم...لأ، رغم إن الأسباب دى متوافره فى الكتاب، و لكن لأن المؤلف أسامه غريب مش محترف...!!!
المؤلف مواطن مصرى، طلع عينه فى بلده فراح مهاجر كندا، و ربنا وفقه هناك و منها إشتغل لفتره فى الخليج ثم عاد إلى مصر ليفيدها بخبراته، فطلع عينه أكتر......قصه عاديه و طبيعيه و ممكن تكونوا تعرفوا واحد أو إتنين من أصحابكم مر بمثل هذه الظروف أو ببعضها (بصوا فى عيون أصحابكم كويس أكيد حتلاقوا واحده منهم طلعت و هربت).
هو مواطن عادى، قرر فى قعدة روقان مع أحد أصدقائه عام 2005، أثناء وجوده فى مصر، ان يعبّر عن رأيه فى البلد كتابة...زيه زى بناس كتيييييير أعرفهم. أحد أصدقاءه وصله بجريدة "المصرى اليوم" التى إستضافت مقالاته...بس و بقى صاحبنا كاتب.
نتيجه لعدم إحتراف أسامه، بقى يقول اللى فى نفسه بدون اى تزويق أو ترويق او معايير صحفيه فنيه قد تعوق كلامه. فهو بيتكلم كأنه قاعد نفس قعدة الروقان اللى مع أصحابه...ينفس لهم و ينفسون له عن ما جعلهم جميعاً منفسنين من البلد. حواراته و كلامه من الواقع و الشارع...مش من المعجم.
الكتاب، الذى صدرت طبعته الأولى فى يناير 2008 و السادسه فى يونيو (مع صدور طبعتين فى أبريل)، سلس فى القراءه لأنه مقسم لمقالات عديده، كل مجموعه منهم مقسمه حسب الموضوع أو طبيعة المقالات، مثلاً:
- قسم أصدقائى، الذى يحكى فيه عن بعض أنماط الأصدقاء و المعارف و أرائهم و مدى إنعدام تأثيرها على البلد.
- قسم أصدقاء كده و كده، الذى ينتقد سلوكيات سيئه عديده إكتسبناها كمصريين.
- قسم سكافوللى، الذى يشرشح سلوكيات كل و أى مسئول بدءاّ من ظابط اللجنه و حتى......(إشتروا الكتاب أحسن)
- قسم سفر الوكسه: "يا امه ضحكت من وكستها الأمم"...ده عنوان إحدى المقالات، متهيألى مواضيع هذا القسم مش محتاجه تفسير أكتر من كده.
- قسم هولوكوست: الذى يبكى على كل ما و من يدّبح فى المصريين و ينغص عليهم عيشتهم.....عنوان منهم إسمه "أطباء و قتله".....فهمتم يا ساده حتى فى المرض مش بنسلم من الشحططه؟
إلى آخره من الأقسام الأخرى التى لا تقل سخونه عن السابقه.
من أكثر المقالات التى اضحكتنى و حسّرتنى، مقالة "ممدوح مونتجمرى" الذى يناقش فيه إنعدام الرموز فى مصر..و أن الرمز الوحيد الباقى هو المواطن العادى الذى رغم ظروفه و شقلبه حاله و على الرغم من أن مصر لم تمنحه شيئاً إلا انه "لم يكفر بالوطن و لم يتخابر لحساب إسرائيل أو يتعاطى بانجو مثل الملايين، و لم يطلق لحيته و يرتدى جلباب أفغانى و لم ينضم للحزب الوطنى و لم يكسب قرشاً من الحرام".........فعلاً، هذا المواطن، المتوافر بكثره و ماوال يمثل فى الشعب المصرى الأغلبية، هو الرمز الذى يستحق الإعجاب....و الدراسه.
يناقش أيضاً أسامه فكرة المصريين فى موضوع الهجره و كيف يظنون ان النجاح بعدها مضمون و سهل، و أيضاً يناقش علاقة المهاجرين السيئه ببعضهم البعض و الأسوأ بينهم و بين سفاراتهم. و يناقش رغبة أغلب المهاجرين فى خدمة بلدهم و لكن فساد و سلوك مسئولين البلد و مسئوليها الكبار، و حتى صحفييها كما يحكى أسامه و يفضفض عن فضايحهم جوه و بره البلد، يجعلهم يحتفظون على مضض بالباسبور الأخضر.
أسامه يتعرض لمواضيع إجتماعيه كثيره، مثل تأثير زوجات أصدقاءه على علاقاتهم ببعض بل و على شخصياتهم. ثم يقفز إلى نقد مقالات و مسرحيات الكاتب [محمد المخزنجى] باسلوب القارىء و المواطن المثقف العادى و ليس الناقد الفنى المتخصص.
و يخوض أيضاً أسامه فى دنيا المسلسلات المصريه، خاصه الرمضانيه، التى تجعل المواطن يعيش على أمل الهجره إلى عالمها الجميل البديع و ترك الواقع بكل بلاويه. ثم ينزل إلى أرض الواقع و يناقش مشاكل المرور فى الشوارع و يلقى بالكثير من اللوم على الجكومه التى أعطت الرخص لكل من هب و دب و إلى كل من لصاحب واسطه مت او إنتسب.
ينتقد أسامه الكثير و يسخر بطريقه لاذعه من جهل المسئولين و كل من فى الصوره باينين، حتى المعلقين الكرويين و نطقهم الخاطىء للمفردات الإنجليزيه البسيطه و السهله.
كتاب ممتع و متنوع و ملون. عايز مواضيع عن الفساد و الجهل و بيع القطاع العام....حتلاقى، عن حياة المصريين اليوميه و معاناتهم مع كل مصاص دم إبن.أأأ..هرمه...حتلاقى، عن إمتحانات الطلبه و المهازل اللى بتحصل فيها....حتلاقى، حتى عن هرتلة الصحفيين و نفاقهم حتعانى....قصدى حتلاقى.
من الآخر:
الكتاب يعتبر كشكول عن مصر و شعبها، بره و جوه....و كتالوج يلخص أهم صفاتنا و سقطاتنا و.....قلة أدبنا، بس بطريقه ساخره ضاحكه حتى لا نرمى نفسنا من بلكوناتنا.
مرسلة بواسطة
zahwa
on 30/08/2009
في
1:27 ص