حبيبتي .. اختي .. صديقتي

إلي التي تبعد عنا الحزن دون أن نطلب منها  .
إلي التي تري في إبتسامتنا  سعادة ً وفرحاً كثيراً  .
إلي التي تملك براءة في قلبها بمجرد الحديث معها  .
إلي التي تزرع بداخلنا تفاؤلا وحب للحياة بمجرد قربها منا رغم قسوة تلك الحياة بعض الأوقات عليها  .
إلي التي أري فيها مثلا للصبر وقوة التحمل  .
إلي التي وهبها الله قلب يسر الناظرين  .
إلي التي تملك بسمة قلبي كل صباح  .
إلي التي أري في تحملها وصبرها تحمل رسالة لي " دائما انتِ لها " ومن المستحيل ممكناً  .
إلي النفس الطاهرة .. والقلب الشاكر .. والوجه المستبشر الباسم .
إلي النور .. إلي الأمل .. إلي البهجة  .
إلي من تطيب بها الحياة .
إلي أمي .. إلي  أختي .. إلي صديقتي .
كل عام وأنتي السعادة ...
كل عام وأنتي ضي دنيتي ...
أستودعك يا إلهي روحها .. ونفسها .. وقلبها فإحفظها لنا





My twins birth day

إلي تؤام روحي وشقيقتي وصديقتي
إلي من كانت كلماتها ترفعني  الي السماء
الي الداعم الاول لي في غياب الأنظار
إلي من اشكي لها همومي في صمت
إلي من تشعر بفرحي وحزني ونحن متباعدان الاجساد والمسافات
إلي التي كلمها منها تغنيني بها عن كل من حولي وتطمئنني وقت احتياجي
الي التي مجرد وجودها يغنيني عن اشياء لا تدرك ولا تلمس 
يا توأمي يا بسمة أفراحي
يا توأمي يا نور أملــــي
يا صديقتي يا توأم روحـي
إن ضاقت الدنيا إليك ألجـــأ
وإن حزنت يوماً عندك الملجأ
وإن فرحت حيناً فرحتي أرجأ
يا رب هذة توامي وحبيبة القلب وانت اعلم بما في القلب
احميها يا رب واحرسها وادفع عنها كل شر
يـــا من اسمـــك السلام ومنــــك الســـلام واليـــك الســـلام
يا من القيــــت محبة توأمي الحبيبة في قلبــــي... ان تشمـــلها بكل حب وســـلام
وان تجعـــل حيـــاتها مع اســـرتها واحبتــــهامليــــئه بالســـلام
فبـــحق من جمعــــت محبتــــنا خالصــة لوجهـــك تعالي في الفـــؤاد
ان تبقيها لي سندا
وان تجعــــل كل مـــا ينطــق بــه لســاني خالصـــا لوجهــــك تعالي يدخل قلبـــها ويزيل حزنها ويجبر خاطرها
كل عام وانتي بخير

خلوة

لقد اتضح لي باكرا من حياتي كما أتذكر الان أن قلب الانسان ذاك الوعاء السريع التلف يبقي فارغا الا ان يملئه الله ويسكنه .. أنا متثبته من أن ايماني وأنا طفله كان صدي لايمان امي وابي ولكنه كان غير ذلك ايضا احساسي بوجود الله حولي كان يستوقفني وكأن لطفه ورحمته تداعب روحي وعندما كان تطفئ أمي وأبي اضواء البيت لنأوي لفراشنا في سكون الليل كنت أظن أن اضواء الحياة أيضا تنطفئ وخفقان العالم كله يتوقف ويغرق الجميع في سكون الليل .. كنت أشعر بأن الله يصغي لي في ذلك الوقت أكثر من أي وقت أخر كنت أتكلم وكأن هناك أحد أمامي لا اتذكر فعلت ذلك كم من المرات ولكن حدث بضع مرات علي الاقل .. ولكن كنت اشعر كل مرة بدفئ مريح للنفس .. اذ كنت أظن أن الله قد ترك كل شئ ليكون بجانبي وحدي . 
كان قلبي يخفق لشعوري بقرب الله مني عندما كنت أدرك ادراك الطفل علي سذاجته .. كان الغموض هو سيد كل ما كنت اشعر به واحسه ولكن كنت علي يقين في قرارة نفسي من أن في ما أري أبعد مما أري إنها يد الله كانت تستوقفني وكانت أولي لمعات إيماني تلوح في أفقي وتوقي الي الله كان ينمو في أعماق نفسي .. أما الان فماذالت تلك اللحظات تستوقفني واشعر بها دوما في خلوتي مع الله فكل موعد مع الله له أثرا خاصا في داخلي لا ينسي ولا يمحو ... 

ماذا تراني أخذ من الحياة ؟

أن أهب ذاتي في الحب ،، فذلك يخلق عندي شعورا بالفرح عميقا بأنني جعلت حياتي تثمر ثمرا مهما .. ويمكنني أن أعيش وعندي ذكريات جميلة وفرح بأنني أسهمت في إنعاش حياة أناس أخرين ( بالحب ) ,, أؤمن أن تحقيق الحب يتطلب وقتا وهو يفرض لذلك تاريخا من العطاء والأخذ .. من الضحك والبكاء .. من الحياة والموت ,, إنه لا يعد أبدا بسعادة أنية ، بل بشعور الاكتمال الذاتي في نهاية المطاف .. الحب يعني إيمانا بشخص أو بقضية ، إنه يفترض إرادة للصراع .. للعمل وللعذاب أنه مشاركة الفرحة أيضا ، أنا لا اعتقد أن بشرا في الحياة بلغ كمال ذاته من خلال العيش في هم واحد وهو (( ماذا تراني أخذ من الحياة ؟ )) 
إنها لمعادلة معقدة .. فالاكتمال الحقيقي والاكتفاء الحقيقي هما نتيجة حب صادق مخلص ,, هذه كلها ملك لأولئك الذين يعرفون كيف يتخطون ذواتهم ولايستطيع اختبارها الا من يؤثر العطاء علي الأخذ . 
إن الحب خلافا للمال .. لا يخزن .. ففي علاقة الحب يجب أن يستمر الحبيبان في تعاضد متبادل يشعر كل منهما من خلاله بقيمته الشخصية ، وعندما يُحرم أحدهما من الأخر من ذلك فترة طويلة يتسرب أنذاك إلي نفسه شعورا بالافلاس ويروح يبحث عن الخيارات التي من شأنها أن تخفف من ألام ذاك الحرمان .. 

صدفه

إن لمسة خفيفة تعبر أحيانا عن عاطفة دفء تعجز كلمات كثيرة عن الإعراب عنها قد تكون تلك اللمسة الخفيفة هي الصدفة .. أؤمن دائما ان سوف يأتي دائما من تلتقيه صدفه وينبهك قلبك أنه ليس لهذه الملامح أن تكون عابرة ولكن سيصبح لها شأن كبير لك !!!

المشاركة .. الشفقة

هناك مثل هندي أعجبني عمق معناه وهو " إذا شئنا أن نفهم إنسان أخر ، علينا أن ننتعل حذاءه ونسير فيه مسافه ميل "
ولكنني أرغب في إضافة جزء أخر الي هذا المثل وهو أنه لا يمكنني إنتعال حذاء الشخص الأخر إلا إذا تخليت أنا عن حذائي أولا ...
فعلينا لتطبيق ذلك أن نتحرر .. نتجرد من ذواتنا لنتمكن من الإصغاء إلي الأخر وإلي الولوج إلي عمق ذاته والوعي لما يدور في نفسه .. ولكن هذا الامر غاية في صعوبة تطبيقه .. لكن التمرس علي الاصغاء بعمق يساعد في نهاية المطاف من تحقيق ذلك بنجاح .. تلك هي الأمور التي لا يقدرها سوي .. الأهل ، الأصدقاء وأيضا أحيانا الغرباء .
ولكن الإصغاء وحده لا يكفي ولا يقتصر علي الحاجة إلي الاجابة بسطحية عما يقوله الأخر لك
فغالبا ما نقارن بين الشعور الصادق مع الأخر من جهه وبين اللامبالاة والشفقة من جهة أخري .. ففي الشفقة انت تشارك الأخر  في شعوره والامه ولكن من منظورك انت الشخصي .. لذلك نجد أن الشفقة موقف مرفوض في بعض الأحيان وكذلك اللامبالاة هي اشبه بالأبواب المغلقة وكأنك تقولك للأخر " ما أنت عليه الأن لا يهمني " وهذا الأمر يكون جارحا ومؤلما الي اقصي الحدود .
أما الشعور الصادق مع الأخر فتشاركه ذاته وفي عمق خبراته الشخصية وأفكاره ومشاعره ومواقفه .. أي إنك تحاول أن تضع نفسك مكانه .. وتحاول أن تعيش الخبرة التي يمر به هو  
ان الولوج في عمق كيان الأخر حيث يصبح لهذا الكيان صدي حقيقي في نفسك انت ايضا .. بالطبع هي قدرة من قدرات عديدة في التواصل بين الناس .. فالشعور الصادق يحتم علي كل منا أن يعي تماما غيرية الأخر وفرادة كل إنسان وأن ندع جانبا غرائزنا الشخصية والمقاييس التي نقيس بها الامور ..
فهذا الشعور الصادق يشكل القدرة الأهم التي ترتكز إليها عملية الإصغاء إلي الأخر .


عن القهوة

عن القهوة
عن القهوة بمختلف أنواعها وأشكالها وألوانها وأسمائها ومذاقها
عن اللذين حرموا من احساس هذه الخلطة السحرية التي تكسب النفس احساس الاختلاف والتفرد ..
فللقهوة سر .. وللقهوة سحر
فهي مثلما قال عنها محمود درويش "  القهوة كالحب قليل منها لا يروي .. وكثير منها لا يشبع " 
وكما قال عنها مريد البرغوثي إ ختلف الناس في سر القهوة وتختلف آراؤهم الرائحة ، اللون ، المذاق ، القوام، الخلطة ، الهال ، درجة التحميص، شكل الفنجان، وغير ذلك من الصفات. أما أنا فأرى أنه “التوقيت “. أعظم ما في القهوة ” التوقيت” ، أن تجدها في يدك فور تتمناها. فمن أجمل أناقات العيش، تلك اللحظة التي يتحول فيها “تَرَف” صغير إلى “ضرورة”.
فللقهوة الصباحية مذاق مختلف وحالة مختلفة .. انها صوت الروح .. صوت الراحة .. صوت التأمل والتغلغل في النفس .. إنها ليست فقط مشروب الأحزان .. هي مشروب لكل المناسبات .. مشروب الأفراح .. ومشروب أول لقاء .. ومشروب السفر .. ومشروب الانتظار  .. ومشروب القراءة والكتابة .. ومشروب الدفء في ليالي الشتاء الحزينة .  
كما ايضا تختلف القهوة باختلاف الشخص الذي يقدمها لك .. ( امنيااات ) ..  حقا القهوة مثل الورد لا تستطيع تقديمها لنفسك او بمعني اقرب لا تشعر بجمالها اذا قدمتها لنفسك 
فالقهوة  تداعب الحواس بطريقتها الخاصة فتذوقها لا يتم فقط خلال حاسة التذوق بل انها تجربه تصل تأثيرها الي مختلف الحواس وتحريك العواطف والوصول الي الوجدان  
القهوة ليست مادة موضوعها بفنجان لمن لا يعرف سحر القهوة اذا تأملتها من تلك المنظور بالطبع سيصبح لها مذاق خاص لديك ..
القهوة هي الصديق الصامت ..هي مسكن الألم .. ورفيقة السهر ..  
القهوة  هي رفيقة روح .. 


إسمعني

اتكلم  زي ما تحب واشكي زي ما تحب وقول كل اللي في نفسك بس قبل دة كله اختار اللي يسمعك
للأسف اللي بيحسن الاستماع بقوا  قليلين اوي واللي بيدعوا انهم بيسمعوا لغيرهم كتير اوي من الاخر هتلاقي 3 أنواع من الناس
النوع الاول : لما تروح تتكلم معاهم وتحكيلهم عن حاجة قلقاك جدا هيبدأ يأكد لك ويقنعك انه يعرف ناس تانية كتير أكتر منك قلق وعندهم مشاكل .. مش هقول ان النوع دة مش كويسين او ان نواياهم مش طيبه لكن هما مش بيتقبلوك زي ما انت ومش بيحسوا بقلقك الحقيقي اللي انت حاسس بيه  . لكن هيحاولوا يلقنوك درس إزاي تفكر وإزاي تحس بإختصار هتلاقي نفسك في النهاية لو انت بتفكر بشكل صح مش هتلاقي عندك مشاكل خالص تشتكي منها J

النوع الثاني : هما  الناس اللي مبتسمعش غيرها اصلا ( بيفتقدوا القدرة علي الاصغاء ) النوع دة بقا اللي بيدور لك علي مشكلة عندك ويقدم لك حلول ليها  بس عاوزة اقول للنوع دة ان اللي بيلجأ ليك مش عاوز منك اكتر من انك تسمعه  مش مطلوب منك حلول لسبب بسيط جدا ان الانسان مش بينضج الا لما هو يكتشف مشاكلة ويحاول يلاقي حلول مش انه عاوز طرف تاني يحل ليه مشاكله .

النوع الثالث : هو النوع اللي هيديك الوقت الكافي تتكلم فيه زي ما تحب وتقول كل اللي في نفسك ويفضل بقا ياخد من كلامك ويدخلها في اطار خبراته وتتحول انت للمستمع في الأخر لقصته حياته وطفولته وإنجازاته وهتلاقي نفسك انك كنت بتقدم ليه مقدمه علشان يبدأ هو بيها قصة حياته  وينتهي الكلام بينكوا انه قدم لك نموذجا ومثالا في إنك إزاي تكون J

لكن للي بيسمع لو اديت نفسك الفرصة انك تسمع من غيرك  هتكتمل الصورة عندك ساعتها هتعرف اللي قدامك اكتر وهيبقا مدين لك طول حياته للفرح اللي هتبقا حسسته بيه انك بس سمعته وانك اديته من وقتك وانك سمعته بكل صبر واصرار بجد هتبقي حسسته انه انسان تاني  فعلا بدل ما يحس انه عايش وحيد في بير مفيهوش ماية  وانك حسسته انه في حد شاركه ذاته .
احنا ناقصنا اللي يسمعنا واللي يحسسنا بقيمتنا واللي يحسسنا انه شريك في حياتنا

لكل واحد هيقرأ الكلام دة يحدد هو مين من الأنواع دي  ولو كان من أي نوع منهم ياريت يرحم غيره منه أرحم وأهون كتير والله  من اللي بيعملوا في غيره 

فراشة السعادة


السعادة والحب زي الفراشة بالظبط لو جريت وراها تهرب منك ولو سيبتها هتجيلك وتقف علي كتفك J
لو عاوزين نشوف ونحس السعادة في الحب يبقا لازم ندور عن الوحدة وفي نفس الوقت الشراكة
الوحدة : اللي دايما تفرض علينا حاجات كتير ومبتخلاش من الألم لكن احساسنا بيها دايما صادق في وقت ممكن نكدب فيه علي نفسنا ولو قليل وبتفرض علينا كلام لما نبقا عاوزين منتكلمش واننا نعترف بضعفنا لما دايما بنحب نكدب علي نفسنا واننا نواجه غيرنا بالحقيقة لما يكون من السهل اننا نعيش معاهم بسلام مهما كان التمن من غير مشاكل .
كل الحاجات اللي بيفرضها الحب مش هنلاقي من وراها السعادة بشكل مباشر . لازم تدوق طعم الألم والصراع علشان نحب بجد لازم نبقا صادقين مع نفسنا الأول كل الحاجات دي مكلفة جدا وصعب تنولها بسهولة
فاللي بيجري ورا الحب زي ما بيجري ورا فراشة السعادة بيكون مصيره في النهاية أنه يلاقي ايديه فاضية وقلبه عطشان
الأهم في انك تنجح في حبك مش انك تدور عن السعادة لكن تعمل اية في سبيل الوحدة .
في حكمة عجبتني جدا بتقول لا يهتم الانسان بما تعرف حتي يدرك كم أنت مستعد حقا أن تهتم به "
انا مقتنعة جدا ان هو دة اساس الحب وغير كدة يبقا احنا بنبني علي الرمل
لانه لازم ابقا مقتنعة بأني شخص بالنسبة لغيري وليس شئ يستعمل ولا اني حالة غيري بيدرسها أو مشكلة وعاوزلها حل
الحب ليه معاني عميقة صعب علينا فهمها وهي ان الحب حرية .. الحب احساس وشعور بالانتماء
الحب بيدينا جذور ودة اللي قلت علية الانتماء والاجنجة علشان نطير بيها ونحس بالحرية
الحب بيخليك تؤمن بنفسك وقدرتك علي تحمل المصاعب ومواجهة أي مشكلة تقابلك
للأسف إحنا فاهمين الحب غلط
السعادة اللي بنختبرها عن طريق الحب دي حاجة فريدة من نوعها لان لما تقول انا بحب يبقا حياتك بتاخد معني جديد وعميق بتتحول فيه وحدتك لونس دافي ومن احساسك بالغربة الي شعور الاحساس بقيمة نفسك وثقتك بيها وايمانك كمان بيها بين قوسين " شعورك بهويتك :) "
لكن مش كلنا الناس تقدر تجازف لان في مننا كتير بيشوف الحب نوع من انواع المجازفة والمخاطرة وخصوصا ان الخوف كله بيبقا من الطرف التاني
في الناس بتبص لسلامتها الخاصة وبتبص له كشرط اساسي للحياة هما دول اللي بيدفعوا تمن الحب وعمرهم ما بيدوقوه
 اللي حبست نفسها في شرنقة لحماية نفسها ودايما حاطة حدود بينها وبين غيرها محتفظة بخصوصيتها كلها هيلاقوا تمن الحب غالي أوي ويفضلوا طول عمرهم زي المسجنونين . وتقريبا ممكن أكون واحدة من الناس دي :)
بس دة ميمنعش ان نفسي أعد النجوم يا أروي :)



امته تقرر تنسحب !

إمته تقرر تنسحب من أي علاقة كانت  !!
تقرر تنسحب لما تلاقي ان ملكش أهمية ولا أي لازمة  في حياتهم
تقرر تنسحب لما نحس ان  المودة والود اللي كان بينك وبينهم ملوش وجود
تقرر تنسحب لما إنك تحس انك تفضل تدي وتدي من غير ما يكون في مقابل ولو بالقليل
تقرر تنسحب لما تحس انك بقيت مصدر كئيب ومحبط  لا يطاق ومحدش قادر يتحملك  بعد ما كنت مصدر بهجة وسعادة
تقرر تنسحب لما تحس انك بقيت إنسان تاني غريب عنك متعرفهوش فتروح تلملم نفسك من جديد
تقرر تنسحب لما تحس إنك بقيت ولا حاجة في حياة ناس كانوا بالنسبة لك حاجات كتير
تقرر تنسحب علشان متصغرش قدام نفسك  لان الاصعب انك تحاول تتخطي احساسك بعدم اهتمام الغير بيك بإحساس تاني يوهمك انك محبكها شوية وتكمل في اهتمامك بيهم وهم ولا علي بالهم الألم النفسي اللي مسببنهولك وحجم الألم اللي انت بتحس بيه وهم كل يوم بيبعدوا شوية بشوية لغاية ما يختفوا من حياتك
انسحب لان الحياة مواقف وفي مواقف مش هينفع فيها الإعتذار ولا الأسف
وادعي ربنا انه يطبطب علي قلبك ويلصمه ويحنن قلبك علي نفسك ويرضيك بعلامات منها تعرف حكمته في اللي بيحصلك وحكمته في كل واحد تقابله .
واحمد ربنا واشكره كل يوم علي ناس تانية موجودة في حياتك كل غايتها وهدفها انها تسعدك وتشوفك فرحان وتشاركك الوجع قبل الفرح

خليك قلب نقي وروح طيبة جت الدنيا بسلام وترحل منها بسلام 

كل سنة وإنتي ضي دنيتي

فكرت أكتب لك بلغة الكتابة والخطابات والحاجات المكلكعة دي ولا أخليني علي طبيعتي واكتب كل اللي كان نفسي أقوله ( كلام في ودنك فضفضة بس مكنتش لاقيه فرصه ) مع أني دايما بفضض وبكتب   " إلي أروي .. وعن أروي .. وكدة يعني بس المرة دي دة يوم ميلادك اللي هو يوم وجودك اللي هو فرحتي بوجودك بحياتي 
خلاص انا هكتب لك بالعامية  " لعلمك انا جربت وكتب لك بلغة الكتابة باللغة العربية يعني الفصحي بس حسيته دمه تقيل أوي لان عاوزة اللي يدخل المدونه بتاعتي ويقرأ كلامي ليكي أنه يوصله لو عنده رفيق روح زيي هيفهم ويحس بكلامي ويحمد ربنا علي النعمة دي  ولو معندوش يتمني من ربنا .
أنا بكتب كل المقدمة لي ليكي انتي يا اروي بكتبه ليكي يا رفيقة روحي
انتي دايما اللي بتمنحيني النور والأمل والتفاؤل .. انتي اللي أمنتي بيا زي ما أنا بعيوبي قبل ميزاتي وتقبلتيها . انتي اللي مش بخجل قدامك ان أظهر بأي شكل وبأي صورة لانك مرايتي اللي بشوف بيها نفسي
اانتي اللي قلبك مليان ضي ونور وأمل وحب وحنان للي حواليكي  . انتي اللي صمتك ميفهموش غير روح صافية زيك وفرحتك ابتسامة هادية وحزنك غموض ميحسوش حد .
ربنا بعتك ليا ضي لدنيتي
الجملة دي مش من فراغ فعلا لانك بتنوري لي طرق في حياتي وبشوف بيكي حاجات كتير حلوة وكمان بتنوريلي علي الحاجات السلبية مش الايجابية بس .. المهم انك انتي الضي ده  وأنا مش هبطل ادعي بدوام نعمة ضيك عليا
اروي .. رفيقة روحي كل سنة وانتي رفيقة روحي واختي وصديقتي

ويارب يديمك ضي لدنيتي ونور لطريقي دايما يارب 

إلي أروي

أحبها ...
لأن روحي عانقت روحها ..
لأن نفسي إطمئنت لنفسها ..
لأنها تعني لي الكثير و الكثير ..
أتدرون ألمي وحزني ... عند غيابها !!
راحتي بها وبإحساسي بوجودها .
أشتاق لها وهي بعيدة
وأشتاق لها أكثر وهي قريبة
أدامكِ الله لي أختا وصديقاً وروحأ وحياة 
أستودعك يا إلهي روحها .. ونفسها .. وقلبها
                                     فإحفظها لي

                                       أروي ♥♥

من أين أتيتى!

من أين أتيتي ...
في مساء ذلك اليوم .. وأنا جالسة بغرفتي في الضوء الخافت الذي إعتدت العيش فيه خاصة داخل غرفتي  .. إذ بها تتخبط وترسم علي جدران غرفني خيالات .. وتتخبط محاولة الوصول إلي الضوء الخافت الذي ينير غرفتي  .. فأبتسم في لحظة كنت أحوج لأي شئ يبهجني لأبتسم .. وإذ بي أسألها من أين أتيتي .. كيف دخلتي إلي الغرفة ! ومرة بعد مرة تندفع تلك الفراشة نحو الضوء وتصطدم بالجدران وبشباك نافذتي .. فتسقط وتنهض مرة أخري في محاولات لها دون يأس .. وفطنت إلي محاولات الفراشة غير اليائسة لما لا نفعل مثلما تفعل الفراشات !!
فطنت لمحاولات الفراشة في محاولاتي للوصول إلي العلاقة العميقة مع الله .. أشعر أنني قد فوت علي نفسي فرصاً عديدة  كان بوسعي أن أشعر بها بوجود الله في حياتي أكثر من ذلك .. لكنني إنشغلت بذاتي في فترات ما وقصرت بحق إلهي . فما أصغيت إلي ما كان الله يطلبه مني لأنني كنت منشغلة فيما أطلبه منه أنا .
إنني أشعر في نفسي أن السبيل الي الوصول لحياة روحية حقيقية هو أن أسأل الله  " نعمة العطاء والمشاركة " أن أعرف كيف أشجع رفيقاً في إخفاقه وفشله ، وأسند صديقاً في كبوته ، وأغفر لمن أساء لي ، وأعرب عن إمتناني لمن عاونني ، أصلي لكي أشعر بوجود الله من حولي وأتغلب علي الخوف .
يتأكد لي أن ارتياحي في الحياة مرهون بقبول الله لي .. كما أشعر بأن قيمتي الحقيقية هي قيمتي أمام الله وكل ما دون ذلك ذائف وزائل لا حقيقة فيه وعلي أن أحيي ذاتي مع الله لآن سوي ذلك لا منعه فيه ولا منه .
يقيني حقا أن الله يريد أن يكون بقربي وأريد أن أكون بقرب الله

نوستالجيا

نوستالجيا
هي تلك اللحظات التي نشعر فيها بالحنين الي الماضي .. هي تلك اللحظات التي تتمرد فيها أرواحنا ونهرب بها الي الماضي أو الخيال ..
هى تلك اللحظات التي تمتلئ بها حياتنا وتكون شديدة التأثير علينا .. هي تلك اللحظات التي نمر بها في حياتنا لتتجمع وتصبح حياتنا بعدها ما هي إستعراض لتلك اللحظات .. تلك اللحظات  تلتهم  كل ما يقترب منها فتصبح حياتنا بعد تلك اللحظات ما هي الا محاولات لتمهيدا لما بعد ذلك ومحاولات يائسة لاسترجاعها .
إنها تلك اللحظة التي تفقد فيها من أحببت .. تلك التي تبكي فيها حينها كالطفل الذي ضل الطريق عن أمه  .. وفقد مصدر الأمان بالنسبه إليه .. تلك اللحظة التي تتذكره دائما في شتي أمور الحياة .. تلك اللحظة التي تراه في أشباه البشر جميعهم .. تلك اللحظة التي تتوقف فيها عن القراءة والنظر الي الكتاب ثم تغلقه غاضبا حزينا . تلك اللحظات التي لا تتصور الحصول علي تذكرة واحدة للقطار لا تذكرتين . تلك اللحظات التي تدرك فيها أنه كان شئ جميل في عالم قبيح فرحل .. تلك اللحظات التي نشعر فيها بالأشتياق له وتدعو الله أن تراه في الأحلام والتي لا تهدأ قلبك  بعد رؤيته .. تلك اللحظات التي تعتاد فيها الفقد وتقترب منك رائحة الموت وحينها تشعر بطعم الحياة لان كل من يرحل عنه عزيز وحبيب يعتاد الفقد وينتهي الخوف .. الخوف من أي شئ  .. الفقد ، الوجع ، الألم ، الموت .
إنها تلك اللحظات التي يغدر فيها صديقك وتذوق طعم الألم .. تلك اللحظات التي تقنع بها نفسك أن عدو واحد خير من صديق خائن .. تلك اللحظات التي تقوم بها بحذف أعز أصدقائك من قائمة حياتك .. تلك اللحظات التي تحزن وأنت تتضرع إلي الله وتمد يدك بالدعاء وتقول " اللهم إحفظني من أصدقائي "
إنها تلك اللحظة التي يغضب عليك فيها أعز أصدقائك ويقوم بتعنيفك والصراخ في وجهك  .. هذه اللحظات التي لم تستطع النوم من شدتها طيلة الليل .. تلك اللحظات التي لم تستطيع السيطرة علي روحك والانغمار في الدموع أمامه .. تلك اللحظة التي تهرب عينك حتي لا تلاقي عينيه التي تشبه عيون الصقر في حدتها وقسوتها .. تلك اللحظة التي تتجنب لقائه لآنك كشفت فيها عن روحك وانت في أضعف حالاتك .
إنها اللحظة التي تخبر فيها أصدقائك  وأقرب الناس إليك بأنك سوف تترك العمل وترحل .. وتشعر حينها انك أصبحت وحيدا .. تلك اللحظة التي تدرك فيها أن الله قد أرسلك إلي هذا المكان لتلقاه وتمضي لمكان آخر لإنسان آخر .تلك اللحظة التي تشتاق إليه وتتصور كل ما يقوم به عندما كان بجانبك .. تلك اللحظات التي تبتسم فيها وانت تبكي لمجرد تذكرك بوجودهم في حياتك ..
إنها اللحظات التي تجلس فيها علي شاطئ البحر ومددت بصرك للأفق البعيد والممتد وتسأل نفسك إلي أين ينتهي البحر ومن أين تبدأ السماء .. تلك اللحظة التي حينما تري البحر يأتي شخصا واحدا في ذاكرتك وتحادثة في اللحظة ذاتها ..
تلك اللحظات هي محور حياتنا .. هي حياتنا الفعلية .. علينا أن نعيش تلك اللحظات بكل مذاقها الحلو منها والمر .. فلا نستطيع ان نعيش ونحيا بدون شعور حقيقي واعي بأهمية تلك اللحظات في بناء ذواتنا وأرواحنا  مهما كانت تلك اللحظات ومهما كانت درجة وعينا وإحساسنا بيها .. تلك اللحظات جميعها ما هي إلا "  إنها النوستالجيا  "

الفقد

هناك من عاشوا بحياتنا .. قد تكون فترات طويلة وقد تكون فترات قصيرة ولكن مؤثرة بقدر الفترات الطويلة .. ثم قست علينا الدنيا واإختطفتهم من حياتنا دون سابق إنذار ومنهم من أجبرتهم الدنيا علي هجرنا تهجيراً إجبارياً  .. ولكن تري هل الرحيل هو رحيل الجسد فقط ؟
بعد حين تكتشف أنهم لم يرحلوا .. نعم رحلت أجسادهم فقد ولكن ليس ذلك هو معني الرحيل .. لأن الرحيل ليس رحيل الجسد .. فتبقي أرواحهم وقولبهم معنا تعيش وتحيا معنا في كل الأزمنة والأمكنة وفي كل لحظات عمرنا .. ففي كل موقف نتذكرهم .. كل ما يقولون كل ما يفعلون .. ضحكاتهم وإبتسامتهم .. ألمهم و بكائهم ويلاحقنا معهم ألم الفراق والفقد  .. تعلمت منهم الكثير وحينها لم تندم علي وجودهم في حياتك يوما ما لأنهم أضافوا لحياتك بالطبع لونا جميلا  بقدر ما تحمل لهم اليوم من ألم ووجع وفاجعة علي فراقهم  
ولكن هم هنا الأن معنا في قلوبنا وعيوننا وأرواحنا التي نحيا بها في هذا العالم الكئيب بدون أرواحهم ..
عندما نشتاق إلي أحدهم فنرجو من الله أن يمن عليها بنعمة رؤيتهم بالأحلام ولكن لا تهدأ قلوبنا بعدها أبدا ولكن يشتد الألم وهذا هو الوجع الأكبر

ان من اعتاد الفقد وإقترب من رائحة الموت هو من يشعر الأن  بالحياة  .. إذا رحل عنك انسان عزيز يبدأ الانسان في التعود  ويدرك  حقيقة الموت .. لانة هو الحقيقة في هذا العالم ..  فحينها لا يخاف ذلك الانسان من الموت وبذلك يصبح هذا الانسان ينعم  بحالة هي أشبه بالزهد  لا يخاف ولا يقلق  وإنما  هي ( نهاية الخوف ) .. الخوف من أي شئ .. الخوف من الفقد .. الخوف من الوجع والألم .. والخوف من الموت . 

إشارات

عن الذين يشبهوننا
في الأحلام .. في الخيال .. في الواقع .. في الكتب
قد نحلم بهم دون أن نراهم .. قد نراهم في خيالاتنا .. قد نتعايش معهم في الحياة .. قد يقرأونا ونقرأهم في الكتب
لذلك قد تنشأ بيننا وبينهم علاقة ألفة ومودة من نوع ما .. أو نحبهم نتعايش معهم نشاركهم أجزاء من حياتنا و أحيانا حياة كاملة  .. ولكن تري يحدث ذلك نتيجة لأنهم يشبهوننا أم هناك سبب أخر غير مفهوم وغير معروف !!!
قد يعبرون عما تختلج به صدورنا وعما تريد أن تقوله أصواتنا وتتنفس به مشاعرنا ولكننا قد نعجز عن التعبير في وصف ما نحس به بجمال وصدق وصراحة وعذوبة .. ويلح علينا السؤال .. لما لا ؟؟؟  لماذا لا نجرؤ علي المصارحة والتصريح بما يدور بداخلنا  ؟؟
قد نقرأ رواية .. وتتشابه فيها الأبطال معنا ومع شخوصنا .. ونقف لبرهة من الصمت والسكوت ونتسأل كيف عرف الكاتب بذلك .. تري عاش التجربة !! أم إستخلصها من خبرات الأخرين ومصادر أخري !!

حينها تشعر بأن الكاتب يحادثك أنت .. وقد تعبر كلماته وعباراته عن أشياء لا تجرؤ عن التصريح بها فتكتب في جمل وعبارات تتناقلها .. هذه العبارات تعتبر إشارات لنا تلامس مناطق معينة في نفوسنا وفي أغلب الوقت نعود إليها من الحين والأخر لأننا نجد فيها جرئتنا التي لا نستطيع  الافصاح عنها بألسنتنا ..  فعلينا أن نشرك بعضنا البعض لمثل هذه العبارات والجمل بحكم القرابة الروحية  وذلك ممن نثق بهم .. ممن يمثلون بالنسبة الينا البراح بكل معانية علينا أن نشركهم في ماذا نعنيه عندما نضع خطوطا علي جمل بعينها وفقرات بعينها  . قد تكون هذه الجمل مفاتيح الدخول إلينا لأشياء مجهولة بالنسبة للأخرين  .. عن شخصياتنا .. اهتماماتنا وميولنا  .. الأشياء الأكثر حميمية والخصوصية فينا ..
لذلك لا تتردد في مشاركة أحدهم لك في هذا العالم ... 

قواعد العشق الأربعون


1- 
إن الطريقة التي نري فيها الله ما هي إلا إنعكاس للطريقة
التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى
الخوف والملامة, فهذا يعني أن قدرا كبيرا من الخوف و الملامة
يتدفق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعما بالمحبة و الرحمة ,فإننا نكون كذلك

2-
إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب, لا من الرأس. فاجعل
قلبك, لا عقلك, دليلك الرئيسي. واجه, تحد, وتغلب في نهاية
المطاف على ” النفس” بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى
معرفة الله

3- 
أن كل قارئ للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب
عمق فهمه. وهناك أربعة مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى
الأول في المعنى الخارجي, وهو المعنى الذي يقتنع به معظم
الناس, ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث, يأتي
باطن الباطن, أما المستوى الرابع فهو العمق ولا يمكن الإعراب
عنه بالكلمات, لذلك يتعذر وصفه

4- 
يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا
الكون, لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد أو في الكنيسة أو
في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع
عرشه بالتحديد, يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه,وهو قلب عاشق حقيقي. فلم يعش أحد بعد رؤيته, ولم يمت أحد
بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه للأبد

5- 
يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة, فالفكر يربط البشر في
عقد, لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام و
هو يقول ناصحا “إحذر الكثير من النشوة” , بينما الحب يقول”لا
تكترث ! أقدم على هذه المجازفة” . وفي حين أن الفكر لا يمكن
أن يتلاشى بسهولة . فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركاما من
تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتواري بين الأنقاض. والقلب الكسير
يخبئ كنوزا

6-
الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدا, من
السهل أن تخدع نفسك ويخيل إليك أنك تسير على الطريق القويم.أما الخلوة فهي أفضل لنا . لأنها تعني أن تكون وحدك من دون
أن تشعر بأنك وحيد. لكن في نهاية الأمر, من الأفضل لك أن
تبحث عن شخص, شخص يكون بمثابة مرآة لك . تذكر إنك لا
تستطيع أن ترى نفسك حقا, إلا في قلب شخص آخر, وبوجود الله
في داخلك

7-
مهما حدث في حياتك, ومهما بدت الأشياء مزعجة, فلا تدخل
بيوت اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة, فإن الله
سيفتح دربا جديدا لك . احمد ربك ! من السهل عليك أن تحمد
الله عندما يكون كل شيء على ما يرام. فالصوفي لا يحمد الله
على ما منحه اياه فحسب,بل يحمده أيضا على كل ما حرمه منه

8- 
تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم
بسيط. لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقاً. وعندما تلج
دائرة الحب, تكون اللغة التي نعرفها قد عفي عليها الزمن,فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات, لا يمكن إدراكه إلا
بالصمت

9-
لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلباً, بل يعني أن تكون
بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أى
عملية. ماذا يعني الصبر . إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى
الوردة, أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني
أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة . إن عشاق
الله لا ينفد صبرهم مطلقا, لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال
بدراً, فهو يحتاج إلي وقت .

10- 
لا يوجد فرق كبير بين الشرق والغرب, والجنوب والشمال.فمهما كانت وجهتك, يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم بها رحلة
في داخلك. فإذا سافرت في داخلك, فسيكون بوسعك إجتياز العالم
الشاسع وما وراءه

11- 
عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض, فإنها
تعرف أن الطريق ليس سالكا بعد لوليدها, فلن تضع وليدها إذاً:ولكي تولد نفس جديدة, يجب أن يكون ألم . وكما يحتاج
الصلصال إلى حرارة عالية ليشتد, فالحب لا يكتمل إلا بالألم.

12- 
إن السعي وراء الحب يغيرنا. فما من أحد يسعى وراء
الحب إلا و ينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن
الحب, حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج

13- 
يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر
عددا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص
الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين .فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة
مطلقة, أو إعجابا تاما منك, بل يساعدك على أن تقدر نفسك
الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور, يعبر
نور الله من خلالهم

14- 
لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك, بل دع
الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسا على عقب.فكيف يمكنك أن تعرف الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من
الجانب الذي سيأتي ؟

15- 
إن الله منهمك في أكمال صنعك, من الخارج ومن الداخل.إنه منهمك بك تماما. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء
لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا هو عبارة عن عمل فني
غير مكتمل يسعى جاهدا للإكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد
منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر
تتساوى فيها جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة

16-
من السهل أن تحب إلها يتصف بالكمال,والنقاء, والعصمة .لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم
وعيوبهم. تذكر , أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن
يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحب خلق الله,فلن نستطيع أن نحب حقا و لن نعرف الله حقا

17-
إن القذارة الحقيقية تقبع في الداخل, أما القذارة الأخرى فهي
تزول بغسلها . ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها
بالماء النقي, وهو لوثة الكراهية و التعصب التي تلوث الروح.نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام, لكن الحب وحده هو
الذي يطهر قلوبنا

18- 
إن كل إنسان عبارة عن كتاب مفتوح, وكل واحد منا قرآن
متنقل. إن البحث عن الله متأصل في قلوب الجميع, سواء أكان
وليا أم قديساً أم مومساً. فالحب يقبع في داخل كل منا منذ اللحظة
التي نولد فيها, وينتظر الفرصة التي يظهر فيها منذ تلك اللحظة.

19- 
إذا أراد المرء أن يغير الطريقة التي يعامله فيها الناس ,فيجب أولا أن يغير الطريقة التي يعامل فيها نفسه. و إذا لم يتعلم
كيف يحب نفسه , حبا كاملا صادقا , فلا توجد وسيلة يمكنه فيها
أن يحب . لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة , سيشكر كل شوكة
يلقيها عليه الآخرون . فهذا يدل على أن الورود ستنهمر عليه
قريبا

20- 
لا تهتمي إلى أين سيقودك الطريق, بل ركزي على الخطوة
الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملي مسئوليتها. وما إن
تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي
ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار , بل كوني أنتِ
التيار

21- 
لقد خُلقنا جميعا على صورته , ومع ذلك فإننا جميعا
مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان, ولا يخفق
قلبان لهما الإيقاع ذاته . و لو أراد الله أن نكون متشابهين,لخلقنا متشابهين . لذلك , فإن عدم إحترام الخلافات وفرض
أفكارك على الأخرين , يعني عدم إحترام النظام المقدس الذي
أرساه الله

22- 
عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة , فإنها تصبح غرفة
صلاته, لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى الغرفة نفسها, فإنها
تصبح خمارته. ففي كل شيء نفعله قلوبنا هي المهمة, لا
مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من
مظهرهم أو من هم, وعندما يحدق صوفي في شخص ما , فإنه
يغمض عينيه ويفتح عينا ثالثة- العين التي ترى العالم الداخلي

23- 
ما الحياة إلا دين مؤقت, وما هذا العالم إلا تقليد هزيل
للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء
الحقيقي. ومع ذلك, فإما أن يفتتن البشر باللعبة, أو يكسروها
بازدراء ويرموها جانبا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع
أنواعه, لأنه سيحطم اتزانك الداخلي

24- 
يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله, إذ يقول عز وجل
"
ونفخت فيه من روحي". فقد خلقنا جميعا , من دون إستثناء ,لكي نكون خلفاء الله على الأرض . فاسأل نفسك, كم مرة
تصرفت كخليفة له, هذا إن فعلت ذلك ؟ تذكر أنه يقع على عاتق
كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها

25- 
إن جهنم تقع هنا والآن , وكذلك الجنة . توقفوا عن التفكير
بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة, لأنهما موجودتان في هذه اللحظة
بالذات. ففي كل مرة نحب, نصعد إلى السماء. وفي كل مرة
نكره, أو نحسد, أو نحارب أحدا, فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم

26- 
إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة
خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك, فإننا نشارك
جميعا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيما. ولا
تكن نماما, حتى لو كانت كلماتك بريئة, لأن الكلمات التي تنبعث
من أفواهنا, لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا
نهاية , و ستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد
تؤذينا جميعا. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعا نبتسم.

27- 
يشبه هذا العالم جبلا مكسوا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل
ما تقوله, سواء أكان جيدا أم سيئا , سيعود إليك على نحو ما.لذلك, إذا كان هناك شخص يتحدث بالسوء عنك, فإن التحدث عنه
بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءا. وستجد نفسك حبيس حلقة
مفرغة من طاقة حقودة. لذلك, إنطق وفكر طوال أربعين يوما
وليلة بأشياء لطيفة عن ذلك الشخص. إن كل شيء سيصبح مختلفا
في النهاية, لأنك ستصبح مختلفا في ذاتك

28- 
إن الماضي تفسير, والمستقبل وهم , إن العالم لا يتحرك
عبر الزمن وكأنه خط مستقيم, يمضي من الماضي إلى المستقبل.بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا, وفي لوالب لا نهاية
لها. إن السرمدية لا تعني الزمن المطلق, بل تعني الخلود
فإن أردتِ اختيار النور الأبدي, فعليكِ أن تخرجي الماضي و
المستقبل من عقلك وتظلي داخل اللحظة الراهنة

29- 
لا يعني القدر أن حياتك محدودة بقدر محتوم. لذلك, فإن ترك
كل شيء للقدر, وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل
على جهل مطلق.إن موسيقى الكون تعم كل مكان وتتألف من أربعين مستوى
مختلفا. إن قدرك هو المستوى الذي تعزفين فيه لحنك. فقد لا
تغيرين آلتك الموسيقية بل تبدلين الدرجة التي تجيدين فيها
العزف

30- 
إن الصوفي الحق هو الذي يتحمل بصبر, حتى لو اُتهم
باطلا, وتعرض للهجوم من جميع الجهات, ولا يوجه كلمة نابية
واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد.فكيف يمكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى ” آخرون” في
حين لا توجد “نفس” في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أحد
يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا “واحد” ؟

31- 
إذا أردت أن تقوي إيمانك, فيجب أن تكون لينا في داخلك.لأنه لكي يشتد إيمانك, ويصبح صلبا كالصخرة, يجب أن يكون
قلبك خفيفا كالريشة. فإذا أُصبنا بمرض, أو وقعت لنا حادثة, أو
تعرضنا لخسارة, أو أصابنا خوف, بطريقة أو بأخرى, فإننا نواجه
جميعا الحوادث التي تُعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة,وأكثر عطفا, وأكثر كرما, ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد
رقة واعتدالا, يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من
الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لإستيعاب
البشرية كلها, وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحب

32- 
يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله, لا أئمة, ولا
قساوسة, ولا أحبار, ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو
الدينية, ولا السادة الروحيون, ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك
ومبادئك, لكن لا تفرضها على الآخرين, وإذا كنت تحطم قلوب
الآخرين. فمهما كانت العقيدة الدينية التي تقتنعها, فهي ليست
عقيدة جيدة

33- 
على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئا
ويصبح شخصا مهما, فإنه سيخلف كل شيء بعد موته. إنك
تهدفين إلى الى بلوغ المرحلة العليا من العدم. عيشي هذه الحياة
خفيفة وفارغة مثل الرقم صفر. إننا لا نختلف عن أصيص الزرع.فليست الزينة في الخارج, بل الفراغ في داخلنا هو الذي يجعلنا نقف
منتصبي القامة. مثل هذا تماما, فالوعي بالعدم وليس ما نتطلع
إلى تحقيقه, هو الذي يبقينا نواصل الحياة

34- 
لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفا أو سلبيا, ولا
يؤدي إلى الإيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام,بل على العكس تماما. إذ تكمن القوة الحقيقية في الاستسلام- القوة المنبعثة
من الداخل. فالذين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة, يعيشون
بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته الى اضطراب
تلو الاضطراب

35- 
في هذا العالم, ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة, بل في
المتناقضات الصارخة, هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام.ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون, لذلك يجب
على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع في داخله, وعلى الشخص
الكافر أن يتعرف على المؤمن الصامت في داخله. وإلى أن
نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال, مرحلة
الإنسان المثالي, فإن الإيمان ليس إلا عملية تدريجية, ويستلزم
وجوده نظيره: الكفر

36- 
لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل, فكل إمرئ يكافأ على
كل ذرة خير يفعلها, ويعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف
من المؤامرات, أو المكر, أو المكائد التي يحكيها الآخرون,وتذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركا, فإن الله يكون قد فعل ذلك.فهو المخطط الأكبر. إذ لا تتحرك ورقة شجرة من دون علمه.آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله, يفعله بشكل
جميل

37- 
إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه
يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه, لا قبل دقيقة ولا
بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء.فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت

38- 
وحتى لو كان قد تبقى من حياتك يوم واحد يشبه اليوم الذي
سبقه, فإن ذلك يدعو للرثاء. ففي كل لحظة, ومع كل نفس جديد,يجب على المرء أن يتجدد ويتجدد ثانية. ولا توجد إلا وسيلة
واحدة حتى يولد المرء في حياة جديدة وهي أن يموت قبل الموت

39- 
مع أن الأجزاء تتغير, فإن الكل يظل ذاته, لأنه عندما يغادر
لص هذا العالم, يولد لص جديد, وعندما يموت شخص شريف,يحل مكانه شخص شريف آخر. وبهذه الطريقة لا يبقى شيء من
دون تغيير, بل لا يتغير شيء أبدا أيضا

40- 
لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق
الذي تريده, روحي أم مادي, إلهي أم دنيوي, غربي أم شرقي ..فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى المزيد من الانقسامات. ليس للعشق
تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو , نقي وبسيط
العشق ماء الحياة. والعشيق هو روح من النار !
يصبح الكون مختلفا عندما تعشق النار الماء  



Translate